المحقق النراقي

72

مستند الشيعة

رواية ابن مهزيار : الركعتان اللتان قبل صلاة الفجر من صلاة الليل هي أم من صلاة النهار ؟ ( 1 ) الحديث . ج : صرح الأكثر بأنه كلما قرب الفجر كان صلاة الليل أفضل . وهو كذلك . لا لما ذكروه من الأخبار الدالة على أن أفضل ساعات الوتر الفجر الأول ، أو المرغبة لصلاة الليل في آخر الليل أو في السحر ، أو الواردة في فضل الثلث الأخير واستجابة الدعاء فيه ( 2 ) ، لعدم دلالة شئ منها : لاختصاص الأول بالوتر ، وعدم الفرق ممنوع ، بل قد يستفاد الفرق من المدارك ( 3 ) وغير ( 4 ) ، وبالفجر الأول . كاختصاص الثاني بآخر الليل ، والثالث بالسحر ، والرابع بالثلث الأخير . وهو غير الكلية المطلوبة من تفاوت أجزاء النصف الباقي ( 5 ) وترتبها في الفضل ، مع أن آخر الليل - كما قيل - للنصف الأخير محتمل . وأيضا لا دلالة لفضل جز من الليل واستجابة الدعاء فيه على أفضلية كونه ظرفا لصلاة الليل ، مع معارضتها مع ما دل على فضيلة السدس الرابع واستجابة الدعاء فيه بعد الصلاة ، كصحيحة عمر بن يزيد ( 6 ) ، ورواية السابوري ( 7 ) . ولأجلها حكم والدي - رحمه الله - في المعتمد بأفضلية إيقاع الثمان فيه والوتر في

--> ( 1 ) الكافي 3 : 450 الصلاة ب 89 ح 35 . التهذيب 2 : 132 / 510 الإستبصار : 283 / 1028 ، الوسائل 4 : 265 أبواب المواقيت ب 50 ح 8 . ( 2 ) انظر الوسائل 4 : 271 أبواب المواقيت ب 54 . ( 3 ) المدارك 3 : 77 . ( 4 ) كالدروس 1 : 141 . ( 5 ) في ( ق ) : الثاني . ( 6 ) الكافي 3 : 447 الصلاة ب 89 ح 19 ، التهذيب 2 : 117 / 441 ، الوسائل 7 : 69 أبواب الدعاء 26 ح 1 . ( 7 ) التهذيب 2 : 118 / 444 ، أمالي الطوسي : 148 ، الوسائل 7 : 70 أبواب الدعاء ب 26 ح 3 .