المحقق النراقي
74
مستند الشيعة
من أجزاء نفسه ، ويستضئ بعضها من بعض ، فينتهض حينئذ لفعلها الخاص على أفضل ما يكون ، فيحصل لها غاية القرب إلى مبدئها سبحانه . انتهى . ثم كلام القدماء من فقهاء أصحابنا - في تفسير العدالة الشرعية - خال عن ذكر الملكة ، كما سمعت شطرا منها . نعم ، هو المشهور بين المتأخرين من زمان المحقق إلى زماننا هذا ، وبها فسرت في أكثر كتبهم ، كما في المختلف والقواعد والإرشاد والتحرير وتهذيب الأصول ونهاية الأصول والإيضاح ومنية المريد والدروس والذكرى والتنقيح والروضة وروض الجنان وجامع المقاصد والمعالم وتجريد الأصول وأنيس المجتهدين والمعتمد ورياض المسائل ( 1 ) ، وغيرها . وفي مجمع الفائدة : إنه هو المشهور في الفروع والأصول ( 2 ) . وفي كشف الرموز : إن تعريفها بذلك مشهور بين العامة والخاصة في الفروع والأصول . وعزاه في التنقيح إلى الفقهاء ( 3 ) . وبه عرفها الغزالي والعضدي والآمدي ( 4 ) . بل الظاهر أن القدماء أيضا وإن لم يصرحوا بلفظ الملكة ولكنهم أرادوها من نحو قولهم : الورع عن محارم الله ، والستر والعفاف ،
--> ( 1 ) المختلف : 718 ، القواعد 2 : 236 ، الإرشاد 2 : 156 ، التحرير 2 : 208 ، الإيضاح 4 : 420 ، الدروس 2 : 125 ، الذكرى : 230 ، التنقيح 4 : 289 ، الروضة 1 : 378 ، روض الجنان : 289 ، جامع المقاصد 2 : 372 ، معالم الأصول : 201 ، الرياض 2 : 391 . ( 2 ) مجمع الفائدة 2 : 351 . ( 3 ) لم نعثر عليه في التنقيح ، ولكنه موجود في كنز العرفان 2 : 384 . ( 4 ) الغزالي في المستصفى 1 : 157 ، العضدي في شرح المختصر : 167 ، الآمدي في الإحكام في أصول الأحكام 1 : 308 .