البكري الأندلسي
1156
معجم ما استعجم
والسي يدفع فيها من ورائها . والعبلاء : قرية . وتربة : واد من أودية الحجاز ، أسفله لبني هلال والضباب وسلول ، وأعلاه لخثعم . وقالت مروة ، ويقال : آمنة بنت عتيبة بن الحارث بن شهاب : تروحنا من اللعباء قصرا * وأعجلنا الإلاهة أن تئوبا ( 1 ) وقال كثير : فأصبحن في اللعباء يرمين بالحصى * مدى كل وحشي لهن ومستمي ( 2 ) المستمي : الذي يستمي الوحش ، أي يطلها في كنسها ، ولا يكون ذلك إلا في شدة الحر . * ( لعلع ) * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده لام مفتوحة ، وعين مهملة مثلها : موضع مذكور في رسم العذيب ، وهو مؤنث لا يجرى ، وفي رسم صيلع ما يدل أنه جبل . قال ابن ولاد : لعلع : من آخر السواد إلى البر ، ما بين البصرة والكوفة . وقال غيره : لعلع : ببطن فلج ، وهي لبكر بن وائل . وقيل : هي من الجزيرة . وقال أبو عبيدة : كانت بكر بلعلع في أول الاسلام ، من غير أن يكون أسلم أهل نجد ولا أهل العراق ، فأجدبت لعلع ، ووصفت لهم الشيطان بالخصب ، وهي من منازل بنى تميم ، وبينهما مسيرة ثمان ، فأتوا الشياطين في أربع ، وسبقوا كل خبر ، وقتلوا بنى تميم أبرح قتل ، قتل منهم ذلك اليوم ست مئة ، وأخذوا أموالهم ، فيقال : إن بكرا أتاهم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأسلموا على ما في أيديهم . وقال رويشد ( 3 ) . بن رميض العنزي :
--> ( 1 ) في هامش ق : في المحكم : اللعباء : موضع . أنشد الفارسي : تروحنا من اللعباء قصرا * وأعجلنا إلاهة أن تئوبا ويروى : الإلاهة . إلاهة : اسم للشمس . ويروى : قسرا ، وعصرا ، في مكان : قصرا . ( 2 ) في هامش ق : باللعباء . وفي ق : الحصى ، في مكان : بالحصى . تحريف ( 3 ) ج : رشيد .