البكري الأندلسي
1157
معجم ما استعجم
ما كان بين الشياطين ولعلع * لنسائنا إلا مناقل ( 1 ) أربع وقال المسيب بن علس : قطعوا المزاهر واستتب بهم * عند الرحيل للعلع طرق وقد ورد في شعر قرواش بن حوط الضبي ، ما يدل أن لعلع من ديار بني ضبة ، قال : سيعلم مسروق ثنائي ( 2 ) ورهطه * إذا وائل حل القطاط ولعلعا يعني وائل بن شرحبيل بن عمرو الضبعي ، وكان أسيرا ، فخيروه فاختار قرواشا . وقال المتلمس : فلا تحسبني خاذلا متخلفا * ولا عين صيد من هواي ولعلع قال : وعين صيد : هناك قريب من لعلع . وقال أبو داود وذكر سحابا : فحك بذى سلع بركه * تخال البوارق فيه الذبالا فروى الضوافة من لعلع * يسح سجالا ويفري سجالا ولعلع : دان من ذي قار ، يدل على ذلك قول رؤبة : أقفر من أم اليماني لعلع * فبطن ذي قار فقار بلقع اللام والغين * ( لغاط ) * بضم أوله ، وبالطاء المهملة في آخره ، قال النضر بن شميل : هو جبل ( 2 ) ، وانظره في رسم سمنان ، أنشد الخليل :
--> ( 1 ) ج : منازل ، وهي بمعنى مناقل . ( 2 ) ج : وفائي . ( 3 ) في معجم البلدان لياقوت اختلاف في تحديد لغاط . قال : قال الليث : لغاط : جبل من منازل بنى تميم . وقال أبو محمد الأسود : لغاط : واد لبني ضبة . وقال ابن حبيب : لغاط : ماء لبني مازن بن عمرو بن تميم . وقال محمد بن إدريس بن أبي حفصة اليمامي : لغاط : لبني مبذول وبنى العنبر ، من أرض اليمامة .