البكري الأندلسي

776

معجم ما استعجم

وقال محمد بن سهل الأحول : الشاش : بجمع كورا من كور خراسان . * ( الشاغرة ) * بكسر الغين ، بعدها راء مهملة أيضا ، على ( 1 ) وزن فاعلة : موضع ذكره أبو بكر . * ( شاكر ) * على لفظ فاعل من الشكر : مخلاف من مخاليف اليمن لهمدان ، قد تقدم ذكره في رسم صيلع . * ( شامة ) * معرفة : اسم جبل ، موضع ( 2 ) مذكور في رسم هرشى ( 3 ) . * ( الشامة العنقاء ) * معرفة بالألف واللام ، موصوفة بالعنقاء ، تأنيث أعنق : موضع قد تقدم ذكره وتحديده في رسم الذبل . الشين والباء * ( الشبا ) * بفتح أوله ، مقصور : واد من أودية المدينة ، فيه عين لبني جعفر

--> ( 1 ) أيضا : عطف على قوله في رسم الشغرى قبله : " بعده راء مهملة " ، وهي ساقطة من ج . ( 2 ) في ج : جبل أو موضع . والظاهر أن كلمة موضع مقحمة من قلم الكاتب ، أو من قلم المؤلف وسها عن ترميجها ، لأنه صرح في رسم " طفيل " أن شامة جبل . وقال صاحب القاموس : إن " شامة " بالميم ، تصحيف من المتقدمين . والصواب : " شابة " بالباء ، وبالميم وقع في كتب الحديث جميعها . وقال شارحه : " وهكذا جاء في قول بلال رضي الله عنه : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بواد وحولي إذخر وجليل وهل أردن يوما مياه مجنة * وهل يبدون لي شامة وطفيل قال شيخنا : ولا يظهر لهذا الصواب وجه ، ولا سيما مع جزمه بأن الواقع في كتب الحديث جميعها الميم ، فلا وجه لمخالفتهم وتخطئتهم . وقد فرق بينها نصر في معجمه ، فقال : شابة ، بالباء ، جبل في ديار غطفان ، بين السليلة والربذة . وبالميم : جبل آخر بالحجاز ، وروى بالوجهين قول أبى ذؤيب : كأن ثقال المزن بين تضارع * وشابة برك من جذام لبيج " ( 3 ) وفي رسم طفيل أيضا . وهو على بريد من مكة .