البكري الأندلسي
1084
معجم ما استعجم
فقتل فيه مسعود بن عروة . * ( قطوان ) * بفتح أوله وثانيه ، بعده واو ، على وزن فعلان : موضع على باب الكوفة ، إليه ينسب خالد بن مخلد القطواني ، الذي يروي عن مالك ابن أنس . ( القطيف ) على بناء فعيل ، من قطفت الثمر وهي إحدى مدينتي البحرين ، والأخرى هجر . والى القطيف انحاز الجارود بعبد القيس حين ارتدت بنو بكر ، واشتد حصار بكر للقطيف ولجؤاثى . * ( قطيقط ) * بضم أوله ، وفتح ثانيه ، بعده ياء ساكنة ، وقاف وطاء كالأولتين . ماء بين سواد العراق واليمامة ، قال القطامي : أبت الخروج من العراق وليتها * رفعت لنا بقطيقط أظعانا وأظنه تصغير قطقط ، الذي تنسب دارة قطقط إليه ( 1 ) ، إلا أن أبا غسان ذكر أن قطقطا موضع بالشام ، وأنشد للأخطل : وليلتنا عند العوير بقطقط * وثانية أخرى بمولى ابن أقعسا فقط قط : تلقاء العوير . ( قطيات ) على لفظ جمع الذي قبله : موضع قد تقدم ذكره في رسم البدي ، قال حاجب بن حبيب الأسدي : ينتاب ماء قطيات فأخلفه * وكان مورده ماء بحران ( 2 )
--> ( 1 ) إليه : مذكورة بعد الفعل " تنسب " في ج . ( 2 ) أخلفه : جعله خلفا من شئ ذهب منه . ورواية الشطر الثاني في معجم البلدان لياقوت : " كأن مورده ماء بحوران " . ولفظ كأن محرف عن كان . وهو الفعل الماضي الناقص ، لان الشاعر يريد أنه " أي الحمار " كان يرد ماء بحران أو بحوران ، فتبدل منه ماء بقطيات .