البكري الأندلسي
1073
معجم ما استعجم
بهجل من قسا ذفر الخزامي * تداعى الجربياء به الحنينا ( 1 ) قال أبو سعيد الضرير : قسا : مقصور : علم بالدهناء ، جبيل صغير لبني ضبة ، وأنشد لمحرر بن المكعبر الضبي : حتى أتى علم الدهنا يواعسه * والله أعلم بالصمان ما جشموا وقال عمر بن لجأ : في الموج من حومة بحر خضرم * ولمعة بين قسا والأخرم وحكاه المطرز في باب المقصور المكسور أوله [ قسا . وحكاه القالي عن ابن الأنباري ، في باب المكسور أوله ] ( 2 ) من الممدود : قساء ، ثم قال في المضموم من أوله الممدود أيضا : قساء ، بضم أوله ، لا تصرفه ، فإن كسرت أوله صرفته ، فقلت قساء . قال ابن الأنباري : وقد قصره ذو الرمة ، فقال : أولئك أشباه القلاص التي طوت * بنا البعد من نعفى قسا فالمصانع ( قساس ) بضم أوله ، وبسين مهملة أيضا في آخره : موضع في ديار بني أسد ، قد تقدم ذكره في رسم الثلماء ، قال أوفى بن مطر : تجاوزت جمران ( 3 ) عن ساعة * وقلت قاس من الحنظل ( قس ) بضم أوله ، وتشديد ثانيه ، ويضاف إلى الناطف ، بالنون والطاء المهملة ، بعدها فاء ، فيقال : قس الناطف : موضع معروف بالعراق . وبقس الناطف كانت ( 4 ) وقعة بين المسلمين وبين فارس ، وكان على المسلمين يومئذ
--> ( 1 ) الهجل : المطمئن من الأرض بين الجبال يكون موطئه صلبا . وذفر : شديد الرائحة . والخزامي : نبت طيب الريح . وتداعى : كذا في الأصلين . وفي اللسان : تهادى . والجربياء : ريح باردة تهب بين الجنوب والصبا . وقيل بين الشمال والدبور . ( 2 ) ما بين المعقوفين : ساقط من ق ، وهو ضروري . ( 3 ) في ج : جمران . ( 4 ) في ج : أول وتعة .