البكري الأندلسي
1074
معجم ما استعجم
أبو عبيد الثقفي ، وهو أبو المختار ، فقتل أبو عبيد في جماعة من المسلمين ، وقتل أبو زيد الأنصاري ، وهو أحد من جمع القرآن ، في خلق من الأنصار وأبنائهم ، فقال حسان : لقد عظمت فينا الرزيئة أننا * جلاد على ريب الحوادث والدهر على الجسر قتلى لهف نفسي عليهم * فواحزبا ماذا لقيت على الجسر ! قال أبو علي : وقس ، بفتح القاف : موضع تنسب إليه الثياب القسية . ( القسطل ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده طاء مهملة : موضع قد تقدم ذكره في رسم الموقر . ( قسطنطينة ) بضم أوله ، وإسكان ثانيه ، وضم الطاء المهملة : معروفة . وكان اسم موضعها طوانة . قال أبو الفتح : يدل أن اللفظ بها هكذا قول أبى العيال : أقام لدى مدينة آ * ل قسطنطين وانقلبوا فنسبها إلى قسطنطين . إلا أن هذا الاسم لما كثرت حروفه ، وتكرر استعماله ، خففت ياء الإضافة ، كما خففت فيما ليس له طوله ( 1 ) . وأنشد أبو زيد : بكى بدمعك ( 2 ) ، واكف القطر * ابن الحوارى العالي الذكر
--> ( 1 ) نقل فيها صاحب تاج العروس ست لغات . فهي بياء مشددة أو مخففة قبل التاء ، أو بدون ياء مطلقا . الطاء الأولى على اللغات الثلاث تفتح أو تضم ) أما القاف فهي مضمومة في جميع الأحوال . ونقل عن ابن الجوزي في تقويم البلدان ، أنه لا يجوز تشديد القسطنطينية ، وعد ذلك من أغلاط العوام . ( 2 ) في ق ، ج : بعينيك ، ووضع عليها في ق ميما طويلة ، وهي علامة الادراج والإزالة . وكتب في هامشها أمامها : بدمعك . وقال : أراد : يا عين بكى . وأنشده ابن الأعرابي : " بكى بدمع واكف " . . . الخ .