البكري الأندلسي
1008
معجم ما استعجم
الغين والواو ( الغور ) غور تهامة : معروف ، وقد تقدم ذكره وتحديده . والغور مثله : موضع بالشام . والسرية : قرية بالغور الشامي ، قال أرطأة ابن سهية : دعانا شبيب بالسرية دعوة * فقام له بالحرتين مجيب وهذا الغور الشامي هو الذي أراد أبو الطيب بقول : لولاك لم أترك البحيرة والغور * دفئ وماؤه شبم ( الغورة ) بضم أوله ، وبهاء التأنيث في آخره : موضع باليمامة . روى أبو عبيد عن الحارث بن مرة الحنفي ، عن رجاله ، أن وفد بني حنيفة قدموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فيهم مجاعة بن مرارة ، فأقطعه ، وكتب له كتابا . هذا كتاب كتبه محمد رسول الله لمجاعة بن مرارة : إني أقطعتك الغورة وعوانة والحبل . فمن حاجك فإلي . ثم وفد مجاعة بعدما قبض النبي صلى الله عليه وسلم على أبي بكر ، فأقطعه الخضرمة ، ثم قدم على عمر بعد أبي بكر ، فأقطعه الريا ، ثم قدم على عثمان ، فأقطعه قطيعة لا أحفظ اسمها . ( الغوطة ) بضم أوله ، وبالطاء المهملة : قصبة دمشق ، كذلك قال حيان النحوي . وقال غيره الغوطة : موضع متصل بدمشق ، من جهة باب الفراديس ، يسقيه النهر . قال الأخطل . وقد نصرت أمير المؤمنين بنا * لما أتاك بباب الغوطة النفر