البكري الأندلسي

1009

معجم ما استعجم

وقال الراعي : ونحن كالنجم يهوى في مطالعه * وغوطة الشام من أعناقها صدر ( غول ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه : موضع في شق العراق ، قال معن بن أوس : عرقية تحتلي غولا فعسعسا * محل العراق دارها ما تباعده وهو مذكور في رسم كنهل . وغول الرجام : مضاف إلى الرجام ، بكسر الراء المهملة ، بعدها جيم : بحمى ضرية ، قد تقدم ذكره هناك ، قال البعيث : وكيف طلابي العامرية بعدما * أتى دونها غول الرجام فألعس وألعس : جمل هناك ، إلى السواد ما هو ، وهو الذي أراد لبيد بقوله : عفت الديار محلها فمقامها * بمنى تأبد غولها فرجامها قال : والرجام : هضاب معروفة ، قريب من طخفة ، وقال الشماخ : صبا صبوة من ذي بحار فجاوزت * إلى آل ليلى بطن غول فمنعج ( غولان ) بفتح أوله ، على وزن فعلان : اسم موضع ذكره أبو بكر . ( الغوير ) بضم أوله ، على لفظ تصغير الذي قبله . وروى أبو إسحاق الحربي عن عمرو عن أبيه : أن الغوير نفق في حصن الزباء ، وفيه قيل : " عسى الغوير أيؤسا " . وانظر الغوير في رسم الراموسة . ( الغوير ) بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، على وزن فعيل : موضع من أرض الشام . قالت طريفة الكاهنة ، لما كان من أمر سيل العرم ما كان :