البكري الأندلسي
906
معجم ما استعجم
الحجاز ، وهو مذكور في رسم رقد المتقدم ذكره ، ومحدد في رسم الأشعر أيضا قبل هذا ، قال زهير : فاستبدلت يعدنا دارا يمانية * ترعى الخريف فأدنى دارها ظلم وقال الجعدي : إن يك قد ضاع ما حملت فقد * حملت إثما كالطود من ظلم أمانة الله وهي أعظم من * هضب شروري والركن من خيم ومن أم الطريق من المدينة من بطن نخل ، وهي من القرى الحجازية ، فإن الطريق تكتنفه ثلاثة أجبل ، أحدها ظلم ، وهو جبل أسود شامخ ، لا ينبت شيئا ، وحزم بني عوال ، وهما جميعا لغطفان ، وفي حزم بني عوال مياه وآبار ، منها بئر ألية الشاة ، وبئر الكدر ، وبئر هرمة ، وبئر عمير ، وبئر السدرة ، وفيه السد : ماء سماء ، والقرقرة : ماء سماء ، واللعباء : ماء سماء ، لا تنقطع هذه المياه ، وقال ( 1 ) الشاعر في اللعباء : تروحنا من اللعباء قصرا * فأعجلنا الإلاهة أن تثوبا وهذه القرقرة التي تنسب إلى الكدر ، فيقال قرقرة الكدر . وشوران ، وهو مطل على السد . وليس على هذه الجبال نبت إلا على شوران ، وفيه مياه سماء يقال لها البحرات ، فيها سمك أسود مقدار الذراع ، أطيب ما يكون وأمرؤه . وحذاء شوران جبل يقال له ميطان ، فيه بئر يقال لها ضفة ، هو لبني سليم ، لا نبات فيه ، وحذاء ميطان جبل يقال له شئ ، وجبال شواهق كبار يقال لها
--> ( 1 ) في ج : قال ، بدون واو .