البكري الأندلسي

868

معجم ما استعجم

وسواج من ناحية الأشق في أعلاه ، وهو غربي الأشق . والطريق يطأ أنف سواج ، وبطرفه طخفة ، وهي لبني زبان . والنتاءة بين سواج ومتالع ، عن يمين أمرة بينه وبين أمرة ثلاثة أميال ، وهو جبل أحمر عظيم . والبثاءة من أكرم أعلام العرب موضعا وقد كان ابن خليد العبسي خال الوليد وسليمان نزلها في دولتهم ، وأحفره سليمان حفيرة ، فحفرها في جوف النتاءة ( 1 ) ، في حق غني ، وكان ابن خليد عاملا على ضرية والحمى . ثم جبل من أجبل الحمى على طريق الحاج للمصعد ، جبل أسود يقال له أسود العين ، بينه وبين الجعيلة ( 1 ) من دونها خمسة أميال ، وهي أرض بني وبر ابن الأضبط وبين أسود العين والستار ستة وستون ميلا ، على ظهر طريق البصرة إلى مكة ، وبين أسود العين وبين الجديلة خمسة أميال وبين أسود العين وبين ضرية سبعة وعشرون ميلا ، وبين ضرية الستار سبعة وثلاثون ميلا . ثم الجبال التي تلي الستار عن يمينه ، وعن شماله للمصعد غربي متالع . فمنها جبلان ( 2 ) صغيران مفردان ، يدعيان الناثعين ، وهما من أرض بني كاهل ابن أسد ، قال الأسدي : وليس إلى ما تعهدين لدى ( 3 ) الحمى * ولا همل بالنائعين سبيل ثم الجبال التي تلي النعائين في أرض بني عبس . منها جبل يقال له عمود العمود ، مستقبل أبان الأبيض ( 4 ) ، بينهما أميال يسيرة ، وفي أرض العمود مياه لبني عبس .

--> ( 1 ) في ج : الجديلة . ( 2 ) في ج : جبيلان . ( 3 ) في ج : من ، في موضع : لدى . ( 4 ) في ج : الأسود .