البكري الأندلسي
859
معجم ما استعجم
( ضروان ) بفتح أوله وثانيه ، وفتح الواو بعده : هو الموضع الذي كانت فيه نار اليمن التي يعبدونها ويتحاكمون إليها ، فإذا اختصم الخصمان خرج إليهما لسان ، فإن ثبت أكلت الظالم . قال الهمداني كان يقال لمخرج النار حزبي ( 1 ) الخشاب ، جمع خشب ، وهو ما كان من الحزن يأكل الحذاء ، ومن هذا قيل جبل أخشب . قال : وهذه النار ظهرت في بعض قرانات مثلثات الحمل ، فأقامت قرانا كاملا ، وبلغت حدود ( 2 ) شبام أقيان . ومن الشمال بلاد الصيد إلى ذي أبين ، ثم راجعا إلى حباشة وأسفل محصم ، إلى مدر ، فبيت الخالك ، راجعا إلى مكانها . ورئام البيت الذي كانوا يعبدونه أيضا هناك . قال : وقال اللماء : ضروان : هي الجنة التي اقتص الله خبرها في سورة ن . ( الضريب ) فعيل من ضرب وهو واد كثير الأسد ، قال الأفوه الأودي : وخيل عالكات اللجم فينا * كأن كماتها أسد الضريب هم سدوا عليكم بطن نجد * وضرات الجبابة والهضيب الضرات : الأظراب الصغار . والجبابة والهضيب : موضعان من نجد . ( ضرية ) بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وتشديد الياء أخت الواو : نسب ( 3 ) إلى ضرية بنت ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان . ويقال إنه منسوب ( 4 ) إلى خندف أم مدركة وإخوته . والصحيح أن اسم خندف ليلى بنت حلوان ابن عمران بن الحاف بن قضاعة . وروى الحربي من طريق معتمر ، عن عاصم عن الحسن ، قال : خلق جؤجؤ ( 5 )
--> ( 1 ) في ج : جربى . ( 2 ) في ج : حذو . ( 3 ) في ج : لسبت . ( 4 ) في ج : إنها منسوبة . ( 5 ) الجؤجؤ : الصدر .