البكري الأندلسي
678
معجم ما استعجم
كما قدمنا . ورواه النجيرمي " بزقية " بالزاي والقاف ، ورواه ثعلب : " برقبة " بالراء المهملة والقاف ، والباء المعجمة بواحدة . الراء والهاء ( الرهاء ) بضم أوله ، ، ممدود : مدينة من أرض الجزيرة ، افتتحها عياض ابن غنم ، ودخل سائر أهل الجزيرة فيما دخل فيه أهل الرهاء من الصلح ; وإليها ينسب الجيد من ورق المصاحف . وقال ابن مقبل : تمشى به الظلمان كالدهم قارفت * بزيت الرهاء الجون والدفل طاليا ( 1 ) * سميت بالرهاء بن البلندي ، من ولد مدين بن إبراهيم عليه السلام . والنسب إليها رهاوي ( 2 ) ، بضم أوله . فأما رهاوي بفتح أوله ، فمنسوب إلى رهاوة ( 3 ) ، قبيلة ، منهم مالك بن مرارة الرهاوي ، من الصحابة ، ويزيد بن شجرة ( 4 ) الرهاوي . ( رهاط ) بضم أوله : قرية جامعة ، على ثلاثة أميال من مكة ، مذكورة في رسم الفرع ، وفى رسم شمنصير ; قال أبو ذؤيب : هبطن بطن رهاط واعتصبن كما * يسقى الجذوع خلال الدار نضاح * ثم شربن بنبط والجمال كأن الرشح منهن بالآباط أمساح ثم انتهي بصري عنهم وقد بلغوا * بطن المخيم فقالوا الجو أو راحوا * نبط : ماء هناك . والمخيم : موضع ، وكذلك الجو . وقال أبو صخر :
--> ( 1 ) الجون . الأسود . والدفل : القطران ( اللسان ) . ( 2 ) في ج : الرهاوي . ( 3 ) الصواب : رهاء بوزن غراب ، حي من مذحج والنسبة إليه رهاوي ، بضم أوله أيضا . نص عليه ياقوت في المعجم وهذا هو الصحيح الذي عول عليه الجوهري وابن دريد وابن الكلبي وغيرهم . على أن صاحب القاموس ضبطه كسحاب بفتح أوله ، وقال صاحب التاج : لم أر أحدا من أئمة اللغويين ضبطه بالفتح . وقال ياقوت في رهاوة بضم أوله ، وبعد الألف واو : موضع جاء في الاخبار . ( 4 ) في ج : سحرة ، تحريف .