البكري الأندلسي
664
معجم ما استعجم
الراء والقاف ( الرقاش ) بفتح أوله ، وبالشين المعجمة : بلد ; أنشد قاسم بن ثابت : ألا ليت شعري هل ترودن ( 1 ) ناقتي * بحزم الرقاش في متال ( 2 ) هوامل * هنالك لا أملى لها القيد بالضحى * ولست ( 3 ) إذا راحت على بعاقل * قال قاسم : الرقاش بلده ( 4 ) ، الذي فيه أهله . يقول : لا أطيل لها القيد ، ولا أعقلها ، لأنها تصير إلى ألافها من الإبل ، فتقر . وقد ورد هذا الاسم في شعر يزيد بن الطثرية مثنى ، قال يزيد : أمن أجل دار بالرقاشين أعصفت * عليها رياح الصيف بدءا ورجعا * ( الرقاع ) بكسر أوله ، على لفظ جمع رقعة : اسم ( 5 ) موضع ، إليه تنسب قندة الرقاع ( 6 ) ، وهو ضرب من التمر يحلى به السويق ، فيفوق موقع ( 7 ) السكر . فأما ذات الرقاع ، وهي إحدى غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاختلف العلماء في معنى تسميتها ، فقال بعض أهل العلم : التقى القوم في أسفل أكمة ذات ألوان ، فهي ذات الرقاع . وقال محمد بن جرير : ذات الرقاع من نخل . قال : والجبل الذي سميت البقعة ( 8 ) به ذات الرقاع : هو ( 9 ) جبل فيه
--> ( 1 ) أي تسرح وترعى . وفى ج : تردون . ( 2 ) في ج : مثال ، بالثاء المثلثة ، تحريف ، والمتالي ، جمع متلوة ، وهي التي يتلوها أولادها . ( 3 ) في ز : وليست . ( 4 ) في ج : بلد . ( 5 ) في ج : السهم ، في مكان : اسم . ( 6 ) في ق : البقاع ، سهو من الكاتب . ( 7 ) في ج : فيكون موضع . وفى ق : فيفوق موضع . ( 8 ) في ج : هذه البقعة . ( 9 ) في ق : وهو . والواو زائدة من الكاتب .