البكري الأندلسي
665
معجم ما استعجم
بياض وسواد ( 1 ) . قال ابن إسحاق : ويقال : ذات الرقاع شجرة بذلك الموضع . وقيل : بل تقطعت راياتهم فرقعت ، فلذلك سميت ذات الرقاع . وقال غيره : وقيل بل كانت راياتهم ملونة الرقاع . والصحيح في هذا ما رواه البخاري من طريق يزيد بن عبد الله بن أبي بردة ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة ( 2 ) ، ونحن ستة نفر ، بيننا بعير نعتقبه ( 3 ) ، فنقبت أقدامنا ، ونقبت قدماي ، وسقطت أظفاري ، فكنا نلف على أرجلنا الرقاع ، فسميت غزوة ذات الرقاع ، لما كنا نعصب أرجلنا من الخرق . وقال جابر : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف في غزوة ذات الرقاع ; قال : خرج إلى ذات الرقاع من نخل ، فلقي جمعا من غطفان ، من محارب بن خصفة ، فلم يكن قتال ، وأخاف الناس بعضهم بعضا ، فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف . قال البخاري : وقال ابن عباس صلى بهم صلاة الخوف بذى قرد . ( رقد ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، وبالدال المهملة : جبل لبني أسد ، وراء إمرة ( 4 ) ، قال ابن مقبل : وأظهر من غلان رقد وسيله * علاجيم لا ضخل ولا متضحضح ( 5 ) * وقال أبو حاتم : ورقد : جبل بحذاء الناجية ، لبني وهب بن أعيا ، قال أوس ابن حجر : حتى إذا رقد تنكب عنهما * رجعت وقد كاد الخلاج يلين *
--> ( 1 ) زادت ج : وحمرة . ( 2 ) في ج : غزوة . ( 3 ) في ز : نعتقب . ( 4 ) في ز : حرة ، تحريف . ( 5 ) أي قليل . وفى ز : متطحطح . وهو المتفرق .