البكري الأندلسي

455

معجم ما استعجم

ومن الثرثار دلت النضيرة سابور على مدخل الحضر . ( حضر موت ) : باليمن معلومة قال السكري : لغة هذيل حضر موت ، بضم الميم ، وأنشد لأبي صخر : حدت مزنة من حضر موت مرية * ضجوج له منها مدر وحالب * قال أبو الفتح : لما رأى من لغته ضم الميم أنه اسم علم ، وأن الاسمين قد ركبا معا ، تمم ( 1 ) الشبه بضم الميم ، ليكون على وزن عضرفوط . قال : فإذا اعتقدت هذا ، ذهبت في ترك صرفه إلى التعريف وتأنيث البلدة . ( حضن ) بفتح أوله وثانيه : وبالنون . جبل في ديار ( 2 ) بني عامر ، يقال في المثل : " أنجد من رأى حضنا " . فمن أقبل منه فقد أنجد ، ومن خلفه فقد أتهم ; قال المتلمس : إن العلاف ومن باللوذ من حضن * لما رأوا أنه دين خلابيس * خلابيس : جمع لا واحد له . والدين : الطاعة . يريد لما رأوا أنه على غير الاستقامة والقصد . وقال آخر : حلت سليمى بذات الجزع من عدن * وحل أهلك بطن الحنو من حضن * ( حضور ) بفتح أوله ، وبالراء المهملة ، على وزن فعول : موضع باليمن ، ذكر الكلبي أن شعيب بن ذي مهدم النبي ، وليس بشعيب موسى ، بعثه الله إلى أهل حضور فقتلوه ، فسلط الله عليهم بخت نصر ، وهو الذي ذكره ( 3 ) في التنزيل ( فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون ) إلى قوله : ( حصيدا

--> ( 1 ) في ج : تم . ( 2 ) في ز : بلاد . ( 3 ) في ج : ذكر ، بدون الضمير .