البكري الأندلسي

456

معجم ما استعجم

خامدين ) . وفى الحديث : ( كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثوبين حضوريين ) . ويروى : ( في ثوبين سحوليين ) . قال الهمداني : سمى هذا البلد بحضور بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة ، وهو سبأ الأصغر قال : ومسجد شعيب في رأس جبل حضور ، وفيه معين ماء ، وهو جبل كثير البركة ، لا يزال متعصبا بالغمام ، ويسمى الأخضر لخصبه ، وليس فيه ولا بقربه ( 1 ) هامة من الهوام ، قال : والجبال المقدسة من اليمن حضور ، وضين ، ورأس هنوم ، ورأس يعكر ، ورأس صبر . قال : وفى رؤوس هذه الجبال مساند . الحاء والفاء ( حفائل ) على لفظ الذي قبله ( 2 ) ، إلا أنه مضموم الأول ، لا تدخله الألف واللام : أرض في ديار هذيل ، قال أبو ذؤيب : تأبط نعليه وشق بريرة * وقال أليس القوم دون حفائل * يعنى أن غزوهم قريب . قال أبو الفتح : ويقال : حفايل ، بفتح الحاء ; من ضمها همز الياء البتة ، ليس في الكلام فعائل إلا مهموزا ; ومن فتحها احتمل الهمز والياء ، على ما تقدم في الرسم قبله . ( الحفائل ) : موضع معروف في شق هذيل ، قال عبد مناف بن ربع : ألا ليت جيش العير لاقوا كتيبة * ثلاثين منا صرع ذات الحفائل * صرع : أي ناحية ، والصرعان : الناحيتان . قال أبو الفتح : الحفائل :

--> ( 1 ) كذا في ز ، ق . وفى س : تقربه . وفى ج : في قربه . ( 2 ) الذي قبله في ترتيب المؤلف : " الحفائل "