البكري الأندلسي

279

معجم ما استعجم

تمشى بأكناف البليخ نساؤنا * أرامل يستطعمن بالكف والفم * وقال الزبير : لما خرج الوليد بن عقبة من الكوفة مرتادا ، أعجبته الرقة ، فنزل فيها على البليخ ، وقال : منك المحشر ( 1 ) ، فمات هناك . * البليد * تصغير بلد ، مذكور في الرسم قبل هذا ( 2 ) ، وفى رسم الأشعر أيضا . الباء والميم * بم * بفتح أوله ، وتشديد ثانيه : أرض من كرمان ; قال الطرماح : ألا أيها الليل الذي طال أصبح * ببم وما الاصباح فيك بأروح * لئن مر في كرمان ليلى فربما * حلا بين تلي بابل فالمضيح * المضيح : جبل بناحية الكوفة . ويقال مر الشئ ، وأمر : من المرارة . الباء والنون * بنات قين * بفتح القاف ، وبالياء أخت الواو ، والنون : إكام معروفة في ديار كلب ، كانت بها وقعة لبني فزارة على كلب . قال أرطاة بن سهية : صبحناهم غداة بنات قين * ململمة مناكبها زبورا * وكان حميد بن بحدل الكلبي قد اغتر فزارة ، فقتل منهم نحو خمسين رجلا ، فأعطاهم عبد الملك الحمالات ، وسكن نائرتهم ( 3 ) ، فدس بشر بن مروان إلى بني فزارة مالا ، وكانوا أخواله ليشتروا به السلاح والكراع ، ويغزوا كلبا ، ففعلوا ذلك ولقوهم ببنات قين ، فتعدوا عليهم في القتل ، فغضب عبد الملك لاخفارهم ذمته ; وكتب إلى الحجاج إذا فرغ من أمر ابن الزبير أن يوقع

--> ( 1 ) في ج : المحش ، وهو تحريف . ( 2 ) هو رسم البليدة . ( 3 ) في ج : " ثائرتهم " .