البكري الأندلسي
178
معجم ما استعجم
يسلكن ركن أفيح عن شمائلها * بانت شمائلنا عنه ولم يبن ( 1 ) * وقال عروة بن الورد : أقول لهم ( 2 ) يا مال أمك هابل * متى حبست على أفيح تعقل * * أفيح * على مثل حروف الأول ، إلا أنه ساكن الفاء مفتوح الياء ; وهو علم في ديار بني عقيل . * أفيق * بفتح أوله وكسر ثانيه ، بعده ياء وقاف : قصر باليمن ، في بلاد عنس من مذحج . قال الهمداني : وأفيق أيضا على مثل لفظه : قرية بالشام ، مشرفة على الأردن ، وعلى موضع يقال له الأقحوانة ، وهي من دمشق على يومين ونصف . ويفيق بالياء : موضع آخر بذى رعين . الهمزة والقاف * ذات الأقبر * جمع قبر : موضع محدد مذكور في رسم داءة . * أقتد * بفتح أوله وسكون ثانيه ، وضم التاء المعجمة باثنتين ، والدال المهملة : اسم ماء لكنانة ، وقيل : هو موضع ببلاد فهم ، قال قيس بن خويلد ( 3 ) ، وكانت فهم أسرته وأرادوا قتله ، فاستنقذه تأبط شرا : لعمرك أنسى روعتي ( 4 ) يوم أقتد * وهل تتركن نفس الأسير الروائع * وقال نصيب :
--> ( 1 ) كذا روى الشطر الثاني في س ، ق ، ز . وفى ج : " بانت شمائله عنها ولم يبن " . وفى تاج العروس : أفيح : كأمير وزبير : موضع قرب بلاد مذحج ، قال تميم بن مقبل : وقد جعلن أفيحا عن شمائلها * بانت منا كبه عنها ولم تبن . ( 2 ) كذا في س ، ق ، ز . وفى ج ومعجم البلدان : " له " . ( 3 ) هو المشهور بابن العيزارة ; وهي أمه . ( 4 ) في معجم البلدان : لوعتي .