ميرزا حسين النوري الطبرسي
349
مستدرك الوسائل
الرازي ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن علي الحلبي ( 2 ) ، عن سدير ( 3 ) الصيرفي ، عن رجل من أهل الجزيرة ، كان قد جعل على نفسه نذرا في جارية ، وجاء بها إلى مكة قال : فلقيت الحجبة فأخبرتهم بخبرها ( 4 ) وجعلت لا أذكر لاحد منهم أمرها إلا قال : جئني بها ، وقد وفى الله نذرك ، فدخلني من ذلك وحشة شديدة ، فذكرت ذلك لرجل من أصحابنا من أهل مكة ، فقال لي : تأخذ عني ؟ فقلت : نعم ، فقال : أنظر الرجل الذي يجلس عند ( 5 ) الحجر الأسود وحوله الناس ، وهو أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ( عليهم السلام ) ، فأته فأخبره بهذا الامر فانظر ما ذا يقول لك فاعمل به . قال : فأتيته وقلت له : رحمك الله ، إنني ( 6 ) رجل من أهل الجزيرة ، ومعي جارية جعلتها علي نذرا لبيت الله في يمين كان ( 7 ) علي ، وقد أتيت بها وذكرت ذلك للحجبة ، فأقبلت لا ألقى منهم أحدا إلا قال : جئني بها ، وقد وفى الله نذرك ، فدخلني من ذلك وحشة شديدة ، فقال : " يا أبا عبد الله إن البيت لا يأكل ولا يشرب ، فبع جاريتك
--> ( 2 ) في المخطوط : الخثعمي ، وفي بعض نسخ المصدر الحنفي وكلاهما تصحيف والصحيح ما أثبتناه من المصدر ومعاجم الرجال ، أنظر معجم الرجال ج 16 ص 140 . ( 3 ) في المخطوط " بندار الصيرفي " والظاهر أن الصحيح ما أثبتناه من المصدر لأنه الذي يروي عن الإمام الباقر ( ع ) ولعدم وجود بندار في كتب الرجال ( راجع المعجم ج 8 ص 34 ) . ( 4 ) في نسخة " بأمرها " ( منه قده ) . ( 5 ) في نسخة " بحذاء " ( منه قده ) . ( 6 ) في نسخة " إني " ( منه قده ) . ( 7 ) في المصدر : كانت .