ميرزا حسين النوري الطبرسي

197

مستدرك الوسائل

أنتم أن يكون لكم فيما تملكونه شريك ، فيكف ترضون أن تجعلوا لي شريكا فيما أملك ؟ [ 10656 ] 2 الصدوق في الخصال والعلل والأمالي : عن محمد بن موسى [ ابن ] ( 1 ) المتوكل ، عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن زياد الأزدي [ عن مالك بن أنس ] ( 2 ) أنه قال في حديث : ولقد حججت معه أي الصادق ( عليه السلام ) سنة فلما استوت به راحلته عند الاحرام ، كان كلما هم بالتلبية انقطع الصوت في حلقه ، وكان أن يخر من راحلته ، فقلت : قل يا ابن رسول الله ، ولا بد لك من أن تقول ، فقال : " يا ابن أبي عامر ، كيف أجسر أن أقول : لبيك اللهم لبيك ؟ وأخشى أن يقول عز وجل : لي : لا لبيك ولا سعديك " . [ 10657 ] 3 زيد النرسي في أصله : قال : لما لبى أبو الخطاب بالكوفة ، وادعى في أبي عبد الله ( عليه السلام ) ما ادعاه ( 1 ) ، دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) مع عبيد بن زرارة ، فقلت له : جعلت فداك ، لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما ، أنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج ، وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك ، فلما هبط إلى الأرض من ذلك ( 2 ) دعا إليك ، ولذلك لبى بك قال : فرأيت أبا

--> 2 الخصال ص 167 ح 219 ، علل الشرائع ص 235 ح 4 ، أمالي الصدوق ص 143 . ( 1 ) أثبتناه من المصادر ومعاجم الرجال . ( 2 ) أثبتناه من المصادر ومعاجم الرجال . 3 أصل زيد النرسي ص 46 . ( 1 ) في المصدر : ما أدعى . ( 2 ) في المخطوط " لك " وما أثبتناه من المصدر .