ميرزا حسين النوري الطبرسي

117

مستدرك الوسائل

( صلى الله عليه وآله ) : إن الله يبغض أهل بيت يأكلون في بيوتهم لحم ( 1 ) الناس ، أي يغتابونهم ، ما لهم لا يرحمهم الله ! عمدوا إلى الكلام ( 2 ) فحرفوه بكثرة روايتهم " . [ 10404 ] 16 القطب الراوندي في دعواته : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " ترك الغيبة ، أحب إلى الله عز وجل من عشرة آلاف ركعة تطوعا " . [ 10405 ] 17 وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " ست خصال ما من مسلم يموت في واحدة منهن ، إلا كان ضامنا على الله أن يدخله الجنة : رجل نيته أن لا يغتاب مسلما ، فإن مات على ذلك كان ضامنا على الله " الخبر . [ 10406 ] 18 وعن ابن عباس ، أنه قال : عذاب القبر ثلاثة أثلاث : ثلث للغيبة . الخبر . [ 10407 ] 19 مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : " الغيبة حرام على كل مسلم ، مأثوم صاحبها في كل حال ، وصفة الغيبة أن تذكر أحدا بما ليس عند الله عيب ، أو تذم مما تحمده أهل العلم فيه ، وأما الخوض في ذكر الغائب بما هو عند الله مذموم ، وصاحبه فيه ملوم ، فليس بغيبة ، وإن كره صاحبه إذا سمع [ به ] ( 1 ) ، وكنت أنت معافى

--> ( 1 ) في المصدر : لحوم . ( 2 ) وفيه : الحلال . 16 دعوات الراوندي ، وعنه في البحار ج 75 ص 261 ح 66 . 17 نفس المصدر ص 104 ، وعنه في البحار ج 75 ص 261 ح 66 . 18 نفس المصدر ص 129 ، وعنه في البحار ج 75 ص 261 ح 66 . 19 مصباح الشريعة ص 274 ، باختلاف في الألفاظ . ( 1 ) أثبتناه من المصدر .