ميرزا حسين النوري الطبرسي
210
مستدرك الوسائل
أعظم منزلة عند الله ، من رجل بكى من خشية الله ، وأحب في الله ، وابغض في الله ، يا نوف انه من أحب في الله لم يستأثر على محبته ، ومن أبغض في الله لم ينل مبغضيه خيرا ، عند ذلك استكملتم حقائق الايمان ، ثم وعظهما وذكرهما ، وقال في أواخره : فكونوا من الله على حذر ، فقد أنذرتكما ، ثم جعل يمر وهو يقول : ليت شعري في غفلاتي ، أمعرض أنت عني ؟ أم ناظر إلي ؟ وليت شعري في طول منامي ، وقلة شكري في نعمك ، على ما حالي ؟ ) قال : فوالله ما زال في هذا الحال حتى طلع الفجر 5712 / 5 - وفيه عن نوف ، أنه قال عند ذكره عليه السلام ، لمعاوية بن أبي سفيان : انه ما فرش له فراش في ليل قط ، ولا اكل طعاما في هجير قط 5713 / 6 - علي بن إبراهيم في تفسيره : عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( ان الرب تبارك وتعالى ، ينزل امره كل ليلة جمعة إلى السماء الدنيا ، من أول الليلة ، وفي كل ليلة في الثلث الأخير ، وامامه ملك ينادي : هل من تائب يتاب عليه ؟ هل من مستغفر يغفر له ؟ هل من سائل فيعطى سؤله ؟ اللهم اعط كل منفق خلفا ، وكل ممسك تلفا ، إلى أن يطلع الفجر ، فإذا طلع الفجر عاد امر الرب إلى عرشه ، فيقسم الأرزاق بين العباد ) ، الخبر . 5714 / 7 - نهج البلاغة : في كتابه إلى عثمان بن حنيف : ( طوبى لنفس
--> 5 - فلاح السائل ص 267 . 6 - تفسير القمي ج 2 ص 204 ، وعنه في البحار ج 89 ص 279 ح 26 . 7 - نهج البلاغة ج 3 ص 84 ح 45 - الرسائل .