ميرزا حسين النوري الطبرسي

211

مستدرك الوسائل

أدت إلى ربها فرضها ، وعركت بجنبها بؤسها ( 1 ) ، وهجرت في الليل غمضها ، حتى إذا غلب الكرى عليها ، افترشت ارضها ، وتوسدت كفها ، في معشر أسهر عيونهم خوف معادهم ، وتجافت عن مضاجعهم جنوبهم ، وهمهمت بذكر ربهم شفاههم ، وتقشعت بطول استغفارهم ذنوبهم ، أولئك حزب الله ، الا ان حزب الله هم الغالبون ) 29 - ( باب استحباب تقديم تمجيد الله ، والثناء عليه ، والاقرار بالذنب ، والاستغفار منه ، قبل الدعاء ، وعدم جواز الدعاء بما لا يحل وما لا يكون ) 5715 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل : بإسناده عن الحسين ابن سعيد الأهوازي ، عن عبد الله بن بكير ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ( في كتاب أمير المؤمنين عليه السلام : ان المدحة قبل المسألة ، فإذا دعوت الله عز وجل فمجده ، قال قلت : كيف أمجده ؟ قال تقول : يا من هو أقرب إلي من حبل الوريد ، يا من يحول بين المرء وقلبه ، يا من هو بالمنظر الأعلى ، يا من ليس كمثله شئ ) . 5716 / 2 - وعنه : عن محمد بن سنان ، عن معاوية بن عمار ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام ، يقول : ( إنما هي المدحة ، ثم الاقرار بالذنب ، ثم المسألة ، والله ما خرج عبد من الذنوب ( 1 ) الا بالاقرار ) .

--> 1 ) عرك بجنبه البؤس : أي أغضى عن الضر والأذى التي ينالها وصبر عليه ( مصادر نهج البلاغة وأسانيده ج 3 ص 373 ) . الباب - 29 1 - فلاح السائل ص 35 ، وعنه في البحار ج 93 ص 315 ذيل الحديث 20 . 2 - فلاح السائل ص 35 ، وعنه في البحار ج 93 ص 318 ح 23 . 1 ) في المصدر : ذنب .