ميرزا حسين النوري الطبرسي

173

مستدرك الوسائل

5 - ( باب استحباب طلب الحوائج من الله ، وتسمية الحاجة ولو في الفريضة ، وطلب الحوائج العظام منه ، وخصوصا قبل طلوع الشمس ، وقبل غروبها ) 5600 / 1 - أحمد بن محمد بن خالد في المحاسن : عن محمد بن علي ، عن عبد الرحمن بن محمد بن أبي هاشم ، عن عنبسة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( ان الله يحب العبد ان يطلب إليه في الجرم العظيم ، ويبغض العبد ان يستخف بالجرم الصغير ( 4 ) ) 5601 / 2 - نهج البلاغة : في وصية أمير المؤمنين لابنه الحسن ( صلوات الله عليهما ) : ( واعلم أن الذي بيده خزائن السماوات والأرض ، قد اذن لك في الدعاء ، وتكفل لك بالإجابة ، وأمرك ان تسأله ليعطيك ، وتسترحمه ليرحمك ، ولم يجعل بينك وبينه من يحجبه ( 1 ) ، ولم يلجئك إلى من يشفع لك إليه ، ولم يمنعك إن سألت ( 2 ) من التوبة ، ولم يعاجلك بالنقمة ، ولم يفضحك حيث الفضيحة ( 3 ) ولم يشدد إليك في قبول الإنابة ، ولم يناقشك بالجريمة ، ولم يؤيسك من الرحمة ، بل جعل نزوعك عن الذنب حسنة ، وحسب سيئتك واحدة ، وحسب حسنتك

--> الباب - 5 1 - المحاسن ص 293 ح 451 ، وعنه في البحار ج 93 ص 292 ح 17 . 1 ) في المصدر والبحار : اليسير . 2 - نهج البلاغة ج 3 ص 53 ر 31 ، وعنه في البحا ج 93 ص 301 ح 38 . 1 ) في نسخة : يحجبك منه ( قده ) . 2 ) في المصدر والبحار : أسأت . 3 ) في المصدر زيادة : بك أولى . 4 ) في المصدر والبحار : عليك .