ميرزا حسين النوري الطبرسي

174

مستدرك الوسائل

عشرا ، وفتح لك باب المتاب ، وباب الاستعتاب ( 5 ) ، فإذا ناديته سمع نداءك ، وإذا ناجيته علم نجواك ، فأفضيت إليه بحاجتك ، وأبثثته ذات نفسك ، وشكوت إليه همومك ، واستكشفته كروبك ، واستعنته على أمورك ، وسألته من خزائن رحمته ، ما لا يقدر على اعطائه غيره ، من زيادة الأعمار ، وصحة الأبدان ، وسعة الأرزاق ثم جعل في يديك مفاتيح خزائنه ، بما اذن لك فيه من مسألته ، فمتى شئت استفتحت بالدعاء أبواب نعمه ( 6 ) واستمطرت شآبيب ( 7 ) رحمته - إلى أن قال ( عليه السلام ) - فلتكن مسألتك فيما يبقى لك جماله ، وينفى عنك وباله ، ولمال لا يبقى لك ولا تبقى له ) ورواه السيد علي بن طاووس في كشف المحجة ( 8 ) : باسناده إلى الكليني في رسائله ، بإسناده عن جعفر بن عنبسة ، عن عباد بن زياد الأسدي ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) عنه ( عليه السلام ) ، مثله 5602 / 3 - أحمد بن محمد بن فهد في عدة الداعي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( افزعوا إلى الله في حوائجكم ، والجأوا إليه في ملماتكم ، وتضرعوا إليه وادعوه ، فان الدعاء مخ العبادة ) . . . الخبر .

--> 5 ) في المصدر : الاستيعاب . 6 ) في نسخة : نعمته منه ( قدس سره ) . 7 ) الشآبيب : جمع شؤبوب ، وهو الدفعة من المطر وغيره ( مجمع البحرين ج 2 ص 85 ) . 8 ) كشف المحجة ص 165 . 3 - عدة الداعي ص 34 ، وعنه في البحار ج 93 ص 302 ح 39 .