ميرزا حسين النوري الطبرسي
95
مستدرك الوسائل
المدني ، عن محمد بن إسحاق ، عن سعيد بن زيد بن أرطأة ، عن كميل بن زياد ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : ( يا كميل لا تغتر بأقوام يصلون فيطيلون ، ويصومون فيداومون ، ويتصدقون فيحسبون أنهم موفقون . يا كميل أقسم بالله ، لسمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يقول : أن الشيطان إذا حمل قوما على الفواحش ، مثل الزنا ، وشرب الخمر ، والربا ، وما أشبه ذلك من الخنا ، والمآثم ، حبب إليهم العبادة الشديدة ، والخشوع ، والركوع ، والخضوع ، والسجود ، ثم حملهم على ولاية الأئمة الذين يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون . يا كميل ، ليس الشأن أن تصلي ، وتصوم ، وتتصدق ، [ إنما ] ( 2 ) الشأن أن تكون الصلاة فعلت بقلب تقي ( 3 ) وعمل عند الله مرضي ، وخشوع سوي ، وابقاء للجد فيها ) ، الوصية . ورواها الحسن بن علي بن شعبة ، في تحف العقول ( 4 ) . وتوجد في بعض نسخ نهج البلاغة . 4220 / 9 - مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : ( إذا استقبلت القبلة فانس الدنيا وما فيها ، والخلق وما هم فيه ، ( واستفرغ قلبك من كل شاغل يشغلك عن الله ) ( 1 ) وعاين بسرك عظمة الله ،
--> ( 2 ) أثبتناه من المصدر . ( 3 ) في المصدر : نقي . ( 4 ) تحف العقول ص 117 . 9 - مصباح الشريعة ص 87 ، وعنه في البحار ج 84 ص 230 . ( 1 ) ما بين القوسين ليس في المصدر .