ميرزا حسين النوري الطبرسي

49

مستدرك الوسائل

عن أحمد بن محمد الكوفي ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن أبيه ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : " ان الله عز وجل إنما فرض على الناس في اليوم والليلة سبع عشرة ركعة ، من أتى بها لم يسأله الله عز وجل عما سواها ، وإنما أضاف إليها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مثليها ، ليتم بالنوافل ما يقع فيها من النقصان ، وان الله عز وجل لا يعذب على كثرة الصلاة ، والصوم ، ولكنه يعذب على خلاف السنة " . 2992 / 2 - دعائم الاسلام : عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال : " ما أحب ان اقصر عن تمام إحدى وخمسين ركعة في كل يوم وليلة " قيل : وكيف ذلك ؟ ! قال : " ثمان ركعات قبل الظهر ، وهي صلاة الزوال وصلاة الأوابين حين تزول الشمس قبل الفريضة ، وأربع بعد الفريضة ، وأربع قبل صلاة العصر ، ثم صلاة الفريضة ، ولا صلاة بعد ذلك حتى تغرب الشمس ، ويبدأ في صلاة المغرب بالفريضة ، ثم يصلي بعدها السنة أربع ركعات ، وبعد العشاء ركعتان من جلوس تعدان بركعة ، لأنا روينا عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : صلاة الجالس لغير علة على النصف من صلاة القائم ثم صلاة الليل ثمان ركعات ، والوتر ثلاث ركعات ، وركعتا الفجر قبل صلاة الفجر ، فذلك أربع وثلاثون ركعة مثلا الفريضة ، والفريضة سبع عشرة ركعة ، فصار الجميع احدى وخمسين ركعة في كل يوم وليلة " . 2993 / 3 - وفيه عنه ( عليه السلام ) : انه ذكر الفريضة سبع عشرة ركعة

--> 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 208 مع اختلاف في الألفاظ وعدد الركعات ، وعنه في البحار ج 82 ص 298 ح 26 . 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 208 ، وعنه في البحار ج 82 ص 297 ح 26 .