ميرزا حسين النوري الطبرسي

448

مستدرك الوسائل

( صلى الله عليه وآله ) قال : " المساجد أنوار الله " . 3963 / 21 - عوالي اللآلي : روى أن بني عمرو بن عوف لما بنوا مسجد قبا بعثوا إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأتاهم فصلى فيه ، فحسدهم اخوتهم بنو غنم بن عوف ، فبنوا مسجدا وأرسلوا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ليأتيهم فيصلي فيه ، فاعتل عليهم بأنه متوجه إلى تبوك ، وإنه متى قدم أتاهم فصلى ( 1 ) فيه ، فحين قدم من تبوك أنزل قوله تعالى : ( والذين اتخذوا مسجدا ضرارا ) ( 2 ) الآيات ، فانفذ ( صلى الله عليه وآله ) جماعة من أصحابه ، منهم عمار بن ياسر ، وقال : " انطلقوا إلى هذا المسجد الظالم ، فاهدموه وحرقوه " وأمر أن يتخذ مكانه كناسة للجيف . 3964 / 22 - شاذان بن جبرئيل القمي في كتاب الفضائل ، عن عمار الساباطي ، قال : قدم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) المدائن ، فنزل إيوان كسرى ، وكان معه دلف بن بحير ، فلما صلى قام وقال لدلف : " قم معي " وكان معه جماعة من أهل ساباط ، فما زال يطوف منازل كسرى ، ويقول لدلف : " كان لكسرى في هذا المكان كذا وكذا " ويقول دلف : هو والله كذلك ، حتى طاف المواضع بجميع من كان عنده ، ودلف : يقول يا سيدي ومولاي ، كأنك وضعت هذه الأشياء في هذه المساكن الخبر . وقال الزمخشري في ربيع الأبرار : الإيوان على ( 1 ) بغداد على مرحلة

--> 21 - عوالي اللآلي ج 2 ص 32 ح 81 ( 1 ) في المصدر : فيصلي ( 2 ) التوبة 9 : 107 22 - الفضائل ص 74 ، وعنه في البحار ج 41 ص 213 ح 27 ( 1 ) ذكر المصنف قدس سره الظاهر : عن