ميرزا حسين النوري الطبرسي
449
مستدرك الوسائل
- إلى أن قال - : ولما بنى المنصور بغداد ، أحب أن ينقضه ويبني بنقضه ، فاستشار خالد بن برمك فنهاه ، وقال : هو آية الاسلام ، ومن رآه علم أن من هذا بناه لا يزيل أمره إلا نبي وهو مصلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 2 ) ، الخ 3965 / 23 - علي بن الحسين المسعودي في مروج الذهب : عن المنذر بن الجارود قال : لما قدم علي ( عليه السلام ) البصرة دخل مما يلي الطف - إلى أن قال - : فسار حتى نزل الموضع المعروف بالزاوية ، وصلى أربع ركعات ، وعفر خديه على التراب ، وقد خالط ذلك دموعه ، ثم رفع يديه ، وقال : " اللهم رب السماوات وما أظلت ورب الأرضين وما أقلت ، ورب العرش العظيم ، هذه البصرة أسألك خيرها وخير ما فيها ، وأعوذ بك من شرها ، اللهم أنزلنا منزلا مباركا وأنت خير المنزلين ، اللهم إن هؤلاء قد بغوا علي ، وخالفوا طاعتي ونكثوا بيعتي ، اللهم احقن دماء المسلمين " . 3966 / 24 - الشيخ ميثم البحراني ، في شرح النهج ، مرسلا : لما فرغ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من أمر الحرب لأهل الجمل ، امر مناد ينادي في أهل البصرة : ان الصلاة الجامعة لثلاثة أيام ، من غد إن شاء الله تعالى ، ولا عذر لمن تخلف إلا من حمة أو علة ، فلا تجعلوا على أنفسكم سبيلا ، فلما كان اليوم الذي اجتمعوا فيه ، خرج فصلى بالناس الغداة ، في المسجد الجامع ، الخبر
--> ( 2 ) ربيع الأبرار ج 1 ص 325 23 - مروج الذهب ج 2 ص 359 24 - شرح نهج البلاغة للبحراني ج 1 ص 289