ميرزا حسين النوري الطبرسي

399

مستدرك الوسائل

ومسجد يونس بن متى بظهر السبخة وما حوله ، فإنه مبارك . واما المساجد الملعونة : مسجد نمار ، ومسجد جرير بن عبد الله البجلي ، ومسجد الأشعث بن قيس ، ومسجد شبث بن ربعي ، ومسجد التيم ، ومسجد الحمراء ، على قبر فرعون من الفراعنة " ، قال : فلم نزل متفكرين في قوله ( عليه السلام ) ، إلى أن ورد الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، في أيام السفاح ، فجعل يشرح حال كل مسجد من المساجد ، فبان مصداق قوله ( عليه السلام ) . 35 - ( باب تأكد استحباب قصد المسجد الأعظم بالكوفة ولو من بعيد ، واكثار الصلاة فيه فرضا ونفلا خصوصا في ميمنته ووسطه ، واختياره على غيره من المساجد إلا ما استثني ، وحدوده ، وكراهة دخولها راكبا ) 3875 / 1 - إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات : أخبرنا عن هارون بن خارجة قال : قال لي جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : " كم بين منزلك ومسجد الكوفة ؟ " فأخبرته ، فقال : " ما بقي ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، ولا عبد صالح ، الا وقد صلى ، فيه فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، مر به ليلة أسرى به ، فأستأذن فيه فصلى فيه ركعتين ، والصلاة الفريضة فيه ألف صلاة ، والنافلة خمسمائة صلاة ، والجلوس فيه من غير تلاوة القرآن عبادة ، فأته ولو زحفا " 3876 / 2 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره : عن المفضل بن عمر

--> الباب - 35 1 - الغارات ج 2 ص 413 . 2 - تفسير العياشي 2 ص 144 ح 19 .