ميرزا حسين النوري الطبرسي

73

خاتمة المستدرك

الإلهية ، وروى عنه من الرجال ما يقارب أربعة آلاف رجل « 1 » . وقال الشهيد في الذكرى : حتى أنّ أبا عبد الله جعفر بن محمّد الصادق ( عليه السّلام ) كُتب من أجوبة مسائله أربعمائة مصنَّف لأربعمائة مصنِّف ، ودوّن من رجاله العروفين أربعة آلاف رجل من أهل العراق والحجاز والشام . إلى أن قال : ومن رام معرفة رجالهم ، والوقوف على مصنّفاتهم ، فليطالع كتاب الحافظ ابن عقدة وفهرست النجاشي « 2 » . إلى آخره . وقال العالم النحرير الشيخ حسين والد البهائي ( رحمه الله ) في وصول الأخيار : ومنهم جعفر الصادق ( عليه السّلام ) الذي اشتهر عنه من العلوم ما بهر العقول ، حتى غلا فيه جماعة ، وأخرجوه إلى حدّ الألُوهية ، ودوّن العامة والخاصة ممّن برز ومهر بتعلَّمه من العلماء والفقهاء أربعة آلاف رجل ، كزرارة بن أعين ، وعدّ جماعة وقال : من أعيان الفضلاء من أهل الحجاز ، والعراق ، والشام ، والخراسان ، من المعروفين المشهورين من أصحاب المصنفات الكثيرة والمباحث المشهورة « 3 » . إلى آخر ما قال . وقال التقي المجلسي ، في الشرح بعد ذكر ما في الخلاصة - : وذكرَ الأصحاب إخباراً عن ابن عقدة في كتاب الرجال ، والمسموع من المشايخ أنه كان كتاباً بترتيب كتب الحديث والفقه ، وذكر أحوال كلّ واحد . منهم ، وروى عن كتابه خبراً أو خبرين أو أكثر ، وكان ضِعْفَ الكافي « 4 » ، انتهى . وبعد التأمل في تلك الكلمات يظهر أنّ مراد من أجمل وعبّر عن

--> « 1 » المعتبر 1 : 26 . « 2 » الذكرى : 16 . « 3 » وصول الأخيار إلى أُصول الاخبار : 60 . « 4 » روضة المتقين 14 : 12 ، وضِعْفُ الشيء : مِثلاه .