ميرزا حسين النوري الطبرسي

495

خاتمة المستدرك

أحمد الدقاق ، علي بن الحسن بن فضال ( 1 ) ، علي بن راشد ، علي بن سعيد ( 2 ) ، علي بن عبد الله الوراق ، علي بن ميمون الصانع ( 3 ) ، عمرو بن إبراهيم ، عمرو بن عثمان ( 4 ) ، عمر بن يزيد صاحب السابري ( 5 ) ، عنبسة بن

--> ( 1 ) تقدم في القوائم المعدة لبيان مشايخ الصدوق " قدس سره " في هذه الفائدة ، في تسلسل 150 برمز ( قن ) وذكرنا هناك انه ليس من أشياخه وقد روى عنه الصدوق في الفقيه 4 : 300 / 910 ولم يذكر طريقه إليه مما عد ذلك من المرسل . ( 2 ) علي بن سعيد ، مشترك بين اثنين أحدهما البصري والاخر ابن امرأة ناجية ذكرهما الشيخ في رجاله : 243 / 321 ، 268 / 729 من أصحاب الصادق عليه السلام ، وروى الصدوق " قدس سره " في الفقيه 1 : 289 / 1316 عن علي بن سعيد ( مطلقا ) عن أبي عبد الله عليه السلام ، ولم يذكر طريقا لأي منهما مما عد ذلك من المرسل . ( 3 ) كذا في الأصل ، وفي المصدر : الصائغ - بالغين المعجمة - وهو الصحيح الموافق لرجال النجاشي : 272 / 712 ورجال الشيخ : 129 / 49 ، 243 / 327 والعلامة : 96 / 27 وابن داود : 142 / 1094 ، والظاهر أنه في بعض نسخ النجاشي كما في الأصل بالعين المهملة كما يظهر في النقل عنه في الكتب الرجالية المتأخرة . ( 4 ) في المصدر : وصفه بالهمداني 1 : 162 / 764 ، ولم يذكر الصدوق طريقا إليه في المشيخة مما عد ذلك من المرسل . ( 5 ) في المصدر : أو عمر صاحب السابري ( وكأنه ابن يزيد ) ( وكذا عمر صاحب الكرابيس ) . أقول : المراد من السابري هو عمر بن محمد بن يزيد أبو الأسود بياع السابري ، مولى ثقيف ، الكوفي الثقة الجليل كما في النجاشي : 283 / 751 ، لكنه ذكر في رجال الشيخ : 251 / 450 ، 353 / 7 والكشي 2 : 623 / 605 ، بعنوان : عمر بن يزيد بياع السابري وهو نفسه عمر بن محمد لما قاله البرقي في رجاله : 36 عمر بن يزيد بياع السابري ، وكنيته أبو الأسود ، مولى ثقيف . وقد روى عنه الصدوق " قدس سره " في موضع واحد من الفقيه 3 : 176 / 793 بعنوان : عمر بن يزيد بياع السابري وفي مواضع كثيرة أخرى بعنوان : عمر بن يزيد . والظاهر أنه السابري في الجميع ، لأنه من البعيد ان يدع الصدوق " قدس سره " الرواية عن الثقة المشهور ويروي عن غيره ممن لم ينص أحد على توثيقه ، ومما يؤكد ذلك أن الصدوق قد ذكر في مشيخة الفقيه ثلاثة طرق إلى بياع السابري وكلها صحيحة كما نص عليها في معجم رجال الحديث 13 : 53 ، ولو كان المراد منه غيره لما احتاج إلى هذه الطرق الثلاثة ، مع أنه لم يذكر طريقا واحدا إلى عمر بن يزيد آخر غيره . أقول : لم أقف على علة اعتبار مرويات الصدوق عنه من المرسل في روضة المتقين ، الا إذا جعل مكانه عمر بن يزيد بن ذبيان الصيقل ، كما هو الحال في جامع الرواة 1 : 639 حيث أدرج في ذيل ترجمة الصيقل المذكور جملة من الموارد مع أن الاطلاق ينصرف في ( عمر بن يزيد ) إلى بياع السابري الثقة المعروف لا إلى الصيقل الذي لم تثبت وثاقته ولم ينص أحد عليها ، بل لم يذكر الصدوق طريقا إليه في المشيخة ، فلاحظ .