ميرزا حسين النوري الطبرسي
390
خاتمة المستدرك
الرافضي يحمل الأموال إلى جعفر بن محمد ، قال : فقال لي : فادع الله عليه إذا كنت في صلاة الليل وأنت ساجد في السجدة الأخيرة من الركعتين الأوليين فاحمد الله عز وجل ومجده وقل : اللهم ان فلان بن فلان قد شهرني ونوه بي وغاظني وعرضني للمكاره ، اللهم اضربه بسهم عاجل تشغله به عني ، اللهم وقرب اجله واقطع اثره وعجل ذلك يا رب الساعة الساعة ، قال : فلما قدمنا الكوفة قدمنا ليلا فسألت أهلنا عنه ، قلت : ما فعل فلان ؟ فقالوا : هو مريض ، فما انقضى آخر كلامي حتى سمعت الصياح من منزلة ، وقالوا : قد مات ( 1 ) . وقد مر غير مرة وجه الاستشهاد بأمثال هذه الأخبار على ، وثاقة الراوي ، أو مدحه . ومن الغريب بعد ذلك ما في عدة السيد الكاظمي حيث قال : بعد ذكر للطريق المذكور : ويونس هذا مجهول ( 2 ) ، مع أنه ممن عد رواية ابن أبي عمير من امارات الوثاقة واصر عليها وهكذا رواية الأجلة . وقال السيد الاجل بحر العلوم في رجاله - بعد نقل كلام النجاشي وغيره في بني عمار - قال : وظاهر كلام الجماعة سلامة مذهب الجميع ، بل المستفاد من كلام النجاشي : وهو في بيت كبير من الشيعة ، استقامة جميع أهل هذا البيت - إلى أن قال - : وقوله : ثقة واخوته يونس . . . لا يقتضي توثيق اخوته لاحتمال أن يكون يونس وما بعده خبرا من الاخوة لا بدلا ، نعم لو قال : ثقة هو واخوته ، لدل على ذلك ، وفي رجال ابن داود عن النجاشي والكشي : ثقة هو واخوته ، والوهم فيه ظاهر إذ ليس في الكشي من ذلك شئ ، والموجود في
--> ( 1 ) أصول الكافي 2 : 371 / 3 . ( 2 ) العدة للكاظمي : 172 / أ .