ميرزا حسين النوري الطبرسي
308
خاتمة المستدرك
دينه ودنياه ، يا معلى لا تكونوا اسراء في أيدي الناس بحديثنا ان شاؤوا منوا عليكم وان شاؤوا قتلوكم ، يا معلى انه من كتم الصعب من حديثنا جعله الله نورا بين عينيه وأعزه في الناس من غير عشيرة ، ومن أذاعه لم يمت حتى يذوق عضة الحديد وألح عليه الفقر والفاقة في الدنيا حتى يخرج منها ولا ينال منها شيئا وعليه في الآخرة غضب وله عذاب اليم ، ثم قلت له : يا معلى أنت مقتول فاستعد ( 1 ) . محمد بن إبراهيم النعماني في كتاب الغيبة ، عن عبد الواحد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن رباح الزهري ، عن محمد بن العباس الختلي ( 2 ) عن الحسن ( 3 ) بن علي بن أبي حمزة البطائني ، عن حفص بن نسيب فرعان ( 4 ) ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) أيام قتل المعلى بن خنيس مولاه ، فقال لي : يا حفص حدثت المعلى بأشياء فأذاعها فابتلى بالحديد ، اني قلت له : ان لنا حديثا من حفظه علينا حفظه الله وحفظ عليه دينه ودنياه ، ومن أذاعه علينا سلبه الله دينه ودنياه ، يا معلى انه من كتم الصعب من حديثنا جعله الله
--> ( 1 ) دلائل الإمامة 136 . ( 2 ) في الأصل : الجبلي ، وفي المصدر : الحسني ، وفي نسخة منه كما في الأصل ، وما أثبتناه هو الصحيح الموافق لرجال العلامة : 7 / 28 وابن داود : 33 / 33 ، وجامع الرواة 1 : 32 في ضبط اللقب المذكور في ترجمة ابنه إبراهيم الذي مرت روايته قبل قليل ، فراجع . ( 3 ) في الأصل : الحسين ، وما أثبتناه هو الصحيح الموافق لما في المصدر وسائر كتب الرجال ، فلاحظ . ( 4 ) كذا في الأصل والمصدر ، ولم نجد ذكرا لفرعان هذا في كتب الرجال ، وفي رجال الشيخ : 176 / 189 وجامع الرواة 1 : 164 ومعجم رجال الحديث 6 : 159 حفص نسيب بني عمارة . وفي بعض نسخ رجال الشيخ كما أشير في هامشه ، وكذلك في منهج المقال : 120 وتنقيح المقال 1 : 356 حفص بن نسيب بن عمارة . أقول : واسناد الرواية المذكورة فيه إحالة - من النعماني - إلى اسناد سابق ذكره قبله بست روايات ، ونقله المصنف - رحمه الله - هنا كاملا ، فلاحظ .