ميرزا حسين النوري الطبرسي
192
خاتمة المستدرك
أبو جعفر محمد بن علي بن الحسن بن موسى بن بابويه ، إلى آخر ما مر ( 1 ) . قلت : كذا في نسختي ، وفيها : أخبرنا أبو الحسن محمد بن القاسم الأسترآبادي الخطيب . وفي العيون في موضع : حدثني محمد بن أبي القاسم المعروف بابي الحسن الجرجاني ، وفي موضع آخر : محمد بن القاسم المعروف بابي الحسن الجرجاني ، وتأتي الإشارة إلى أسامي جماعة أخرى من العلماء الأعلام شاركوهم في الاعتماد عليه ( 2 ) . إذا عرفت ذلك فنقول : قال في الخلاصة : محمد بن القاسم أو أبي القاسم المفسر الأسترآبادي روى عنه أبو جعفر بن بابويه ، ضعيف كذاب ، روى عنه تفسيرا يرويه عن رجلين مجهولين ، أحدهما يعرف بيوسف بن محمد ابن زياد ، والاخر بعلي بن محمد بن يسار ، عن أبويهما ( 3 ) ، عن أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) ، والتفسير موضوع عن سهل الديباجي ، عن أبيه ، بأحاديث من هذه المناكر ، انتهى ( 4 ) . ولم يسبقه فيما بأيدينا من الكتب الرجالية والحديث أحد سوى الغضائري ( 5 ) ، ولم يلحقه أيضا أحد سوى المحقق الداماد ، فإنه قال في شارع النجاة في مبحث الختان : ودر أصول اخبار أهل البيت ( عليهم السلام ) وارد است كه در زمان حرب معاوية زمين نجو أمير المؤمنين ( عليه السلام ) را ابتلاع نموده است .
--> ( 1 ) بحار الأنوار 1 : 73 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 ، 266 / 1 . ( 3 ) في المصدر : عن أبيهما ، وما أثبته المصنف رحمه الله هو الصحيح لأنهما لم يكونا أخوين ظاهرا ، فلاحظ . ( 4 ) رجال العلامة : 256 / 65 . ( 5 ) مجمع الرجال 6 : 25 .