ميرزا حسين النوري الطبرسي

193

خاتمة المستدرك

" ودر تفسير مشهور عسكري ( عليه السلام ) - كه بمولاي ما صاحب العسكر منسوبست - حديثي مطول مشتمل بر حكايت آنحال على التفصيل مذكور شده ، ومن ميكويم : صاحب ان تفسير - چناچه محمد بن علي بن شهرآشوب رحمه الله در معالم العلماء آورده ومن در حواشي كتاب نجاشي وكتاب رجال الشيخ تحقيق كردم - حسن بن خالد برقي است برادر أبي عبد الله محمد ابن خالد برقى وعم أحمد ابن أبي عبد الله برقى وباتفاق علماء ثقة ومصنف كتب معتبرة بوده است . در معالم العلماء گفته : وهو أخو محمد بن خالد ، من كتبه تفسير العسكري من إملاء الإمام ( عليه السلام ) ، واما تفسير محمد بن القاسم ، كه از مشيخة رواية أبى جعفر بن بابويه است علماء رجال اورا ضعيف الحديث شمرده اند ، تفسيريست كه آنرا از دو مرد مجهول الحال روايت كرده ، وايشان بابي الحسن الثالث الهادي العسكري ( عليه السلام ) اسناد كرده اند وقاصران نا متمهران اسناد را معتبر مى پندارند وحقيقت حال انكه تفسير موضوع ، وبابي محمد سهل بن أحمد الديباجي مسند وبر مناكير أحاديث وأكاذيب اخبار محتوى ومنطوى واسناد آن بامام معصوم مختلق ومفتريست ، انتهى " ( 1 ) .

--> ( 1 ) شارع النجاة للمحقق الداماد : لم نظفر به ، وفي الذريعة 13 : 4 ( شارع النجاة : رسالة فتوائية فارسية ، والظاهر أن هناك نسخة منها في مكتبة السيد جلال الدين المحدث بطهران ) . اما ترجمة النص المذكور إلى العربية فهي : " في تفسير العسكري عليه السلام - المشهور والمنسوب إلى مولانا صاحب العسكر - حديث طويل مشتمل على ذكر حاله بالتفصيل ، وأنا أقول : صاحب هذا التفسير - كما أورده محمد بن علي بن شهرآشوب رحمه الله في معالم العلماء ، وحققته انا في حواشي كتاب النجاشي ، وكتاب رجال الشيخ - هو الحسن بن خالد البرقي أخو أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي وعم أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، وهو باتفاق العلماء ثقة ، من مصنف الكتب المعتبرة . قال في معالم العلماء : وهو أخو محمد بن خالد ، من كتبه تفسير العسكري ، من إملاء الإمام عليه السلام ، واما تفسير محمد بن القاسم ، من مشايخ رواية أبي جعفر بن بابويه ، وعلماء الرجال اعتبروه ضعيف الحديث ، وهو تفسير رواه عن رجلين مجهولي الحال ، وهو يسنده إلى أبي الحسن الثالث الهادي عليه السلام ، والقصر غير المهرة يعتقدون ان اسناده معتبرا ، وحقيقة الحال انه تفسير موضوع ، ومسند بابي محمد سهل بن أحمد الديباجي ، ويحتوي في طياته على مناكير الأحاديث وأكاذيب الاخبار ، واسناده بالامام المعصوم مختلق ومفترى ، انتهى " .