ميرزا حسين النوري الطبرسي
189
خاتمة المستدرك
( العلوي ) ( 1 ) الحسني كلاهما ، عن الشيخ الامام عماد الفرقة الناجية أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قال : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن بابويه ، حدثنا محمد بن القاسم المفسر الجرجاني ، حدثنا يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد بن سنان ، عن أبويهما ، عن مولانا ومولى كافة الأنام أبي محمد الحسن العسكري ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لبعض أصحابه ذات يوم : أحبب في الله ، وابغض في الله ، ووال في الله ، وعاد في الله ، فإنه لا تنال ولاية الله الا بذلك ، ولا يجد رجل طعم الايمان وان كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك ، وقد صارت مواخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدنيا ، عليها يتوادون وعليها يتباغضون ، وذلك لا يغني عنهم من الله شيئا ، فقال الرجل : يا رسول الله ، كيف لي اعلم أني واليت وعاديت في الله ، فمن ولي الله عز وجل حتى أواليه ومن عدوه حتى أعاديه ، فأشار له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى علي ( عليه السلام ) قال : ألا ترى هذا ؟ قال : بلى ، فقال : ولي هذا ولي الله فواله ، وعدو هذا عدو الله فعاده ، وال ولي هذا ولو أنه قاتل أبيك وولدك ، وعاد عدوه ولو أنه أبوك وولدك ، انتهى ( 2 ) . ويظهر منه أن هذا التفسير عنده في غاية الاعتبار ، ولاقتصاره في نقل الخبر المرسوم عندهم نقله في آخر كثير من الإجازات ، كما يظهر منه أيضا أن
--> ( 1 ) من زيادة الأصل على المصدر وإن كان كذلك . ( 3 ) بحار الأنوار 108 : 78 - 79 ، باختلاف يسير . وما بين معقوفتين منه .