ميرزا حسين النوري الطبرسي

190

خاتمة المستدرك

الشيخ والغضائري روياه عنه ( عليه السلام ) بالسند المذكور ، فيكون معتبرا عندهما وإلا لاستثنياه عن مروياتهما ، كما لا يخفى على من عرف طريقة المشايخ . ومنهم فخر الفقهاء الشهيد الثاني فإنه ينقل عنه معتمدا عليه قال في المنية : فصل : ومن تفسير العسكري ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله - إلى قوله - واليتامى ) * ( 1 ) قال الإمام ( عليه السلام ) : اما قوله * ( واليتامى ) * ، ونقل عنه أوراقا ( 2 ) . وقال في آخر اجازته الكبيرة للشيخ حسين بن عبد الصمد : ولو حاولنا ذكر طريق إلى كل من بلغنا من المصنفين والمؤلفين لطال الخطب ، والله تعالى ولي التوفيق ، ولنذكر طريقا واحدا هو أعلى ما اشتملت عليه هذه الطرق إلى مولانا وسيدنا وسيد الكائنات رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ويعلم منه أيضا مفصلا أعلى ما عندنا من السند إلى كتب الحديث كالتهذيب والاستبصار والفقيه والمدينة والكافي وغيرهما ، أخبرنا شيخنا - وساق أسانيد عالية إلى السيد فخار - عن شاذان بن جبرئيل ، عن جعفر الدوريستي ، عن المفيد ، عن الصدوق أبي جعفر محمد بن بابويه قال : حدثنا محمد بن القاسم الجرجاني ، وساق مثل ما مر عن المحقق الكركي ( 3 ) . وقال التقي الشارح : وما كان عن محمد بن القاسم ، وقيل : ابن أبي القاسم كما يذكره الصدوق هكذا : المفسر الأسترآبادي ، واعتمد عليه الصدوق وكان شيخه ، وما ذكره الغضائري باطل وتوهم ، أن مثل هذا التفسير لا يليق

--> ( 1 ) البقرة : 2 : 83 . ( 2 ) منية المريد : 114 . ( 3 ) بحار الأنوار 108 : 169 - 170 .