ميرزا حسين النوري الطبرسي

93

خاتمة المستدرك

إسماعيل ، وبشير بن إسماعيل ، كانا من وجوه من روى الحديث ( 1 ) . والحق الذي لا مرية فيه ، أنه غير مشترك ، وغير فطحي بل واحد ثقة إمامي ، وكان العلماء منذ بني أمر الحديث على النظر في آحاد رجال سنده يعتقدون أنه واحد ، إلا أنه فطحي لما ذكره الشيخ في الفهرست من قوله : إسحاق بن عمار الساباطي ، له أصل ، ، وكان فطحيا ، إلا أنه ثقة ( 2 ) . فجعلوا الخبر من جهته موثقا ، إلى أن وصلت النوبة إلى شيخنا البهائي فجعله اثنين ( 3 ) ، إمامي ثقة وهو ما في النجاشي ، وفطحي ثقة وهو ما في الفهرست ، فصار مشتركا ، واحتاج السند إلى الرجوع إلى أسباب التمييز ، وتلقوا منه بالقبول كل من تأخر عنه ، فوقعوا في مضيق تحصيل أسباب التمييز ، إلى أن وصلت النوبة إلى المؤيد السماوي العلامة الطباطبائي ( 4 ) ( قدس سره ) فاستخرج من الخبايا قرائن واضحة جلية ، تشهد بأنه واحد ثقة إمامي ، وأن ما في الفهرست من سهو القلم ، وعثرنا بعده على قرائن أخرى كذلك ، ولو أردنا الدخول في هذا الباب لخرج الكتاب عن وضعه ، ولا أظن أحدا وقف عليها فاحتمل غير ما ذكرناه ، والله ولي التوفيق . ( 28 ) كح - وإلى إسحاق بن يزيد : محمد بن موسى بن المتوكل ، عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن المثنى بن الوليد ، عنه ( 5 ) . وقد تقدم حال الجماعة هنا ( 6 ) .

--> ( 1 ) رجال النجاشي : 71 / 169 . ( 2 ) فهرست الطوسي : 15 / 52 . ( 3 ) مشرق الشمسين : 277 . ( 4 ) رجال السيد بحر العلوم 1 : 290 - 322 . ( 5 ) الفقيه 4 : 95 ، من المشيخة . ( 6 ) تقدم في هذه الفائدة ، برقم : 15 و 18 .