ميرزا حسين النوري الطبرسي

81

خاتمة المستدرك

سنان ، وليس بعبد الله ( 1 ) . وفي موضع آخر : وذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه ، قال : الكذابون المشهورون : أبو الخطاب . ويونس بن ظبيان ، ويزيد الصانع : ومحمد ابن سنان ، وأبو سمينة أشهرهم لا ( 2 ) . والجواب : أما أولا : فبأن الظاهر اتحاد المراد في الموضعين ، : الموجود في أصل كلام الفضل : ابن سنان ، ولذا قال : وليس بعبد الله الجليل المعروف ، فانحصر في محمد ، فذكره باسمه في الثاني ، ثم عينه في محمد بن سنان الزاهري فذكره في ترجمته ، فبعد تسليم كونه محمدا ، فمن الجائز أن يكون مراده محمد ابن سنان أخا عبد الله ، الذي له روايات في طب الأئمة ( عليهم السلام ) ولا قرينة على التعيين ، بل هي على عكسه أدل كما ستعرف . وأما ثانيا : فلأن ابن داود قال في رجاله ، في ترجمة محمد بن علي أبو سمينة : في الكشي : كان يرمى بالغلو ، وذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه : أن الكذابين المشهورين أربعة : أبو الخطاب ، ويونس بن ظبيان ، ويزيد الصائغ ، وأبو سمينة أشهرهم ( 3 ) . ولولا قوله : أربعة لكان من المحتمل سقوط ابن سنان من قلمه ، ومعه فهو دال على خروج محمد بن سنان عنهم . قال السيد الأجل ولعل النسخ في ذلك كانت مختلفة ، أو أن الزيادة في بعضها من الدساسين في كتب الفضل ( 4 ) ، انتهى ، ويحتمل الدس في

--> ( 1 ) رجال الكشي 2 : 796 / 978 . ( 2 ) رجال الكشي 2 : 283 / 1033 . ( 3 ) رجال ابن داود : 507 / 454 طبعة جامعة طهران . ( 4 ) رجال السيد بحر العلوم 3 : 274 .