ميرزا حسين النوري الطبرسي

82

خاتمة المستدرك

الكشي . وأما ثالثا : فلأن هذه المبالغة العظيمة في محمد بن سنان واقترانه مع أبي الخطاب مما يكذبه الوجدان ، فإن من نظر إلى الاخبار وعرف الرجال يعلم أنه ليس مثلهم ، ولا ممن يقرب منهم ، وأنه على تقدير الضعف ليس من الكذابين المشهور بن ، أو ممن يحرم الرواية عنه - كما يأتي ( 1 ) عن الفضل - إن ثبت تحريم الرواية عن الضعفاء ، ويكذبه أيضا رواية الأجلاء عنه ، بل الفضل وأبيه عنه ، بل إكثاره ، وبذلك رد كلامه الكشي بعد نقل كلامه السابق وكلامه الآتي ما لفظه : وقد روى عنه : الفضل وأبوه ، ويونس ، ومحمد بن عيسى العبيدي ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، والحسن والحسين ابنا سعيد الأهوازيان ، وابنا دندان ، وأيوب بن نوح ، وغيرهم من العلول والثقات من أهل العلم ( 2 ) ، إنتهى . وصريحه التنافي بين النسبة المذكورة ورواية الجماعة عنه ، وهذا واضح بحمد الله تعالى . واما رابعا : فيما رواه الكشي عنه : عن أبي الحسن علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال : قال أبو محمد الفضل بن شاذان : ردوا أحاديث محمد بن سنان عني ، وقال : لا أحل لكم أن ترووا أحاديث محمد بن سنان عني ما دمت حيا ، وأذن في الرواية بعد موته ، قال أبو عمرو : وقد روى عنه ( الفضل )

--> ( 1 ) سيأتي ، هنا وما بعده ماله علاقة . ( 2 ) رجال الكشي 2 : 796 / 979 .