ميرزا حسين النوري الطبرسي

352

خاتمة المستدرك

النجاشي ( 1 ) ، وصريح المقدس الأردبيلي ( 2 ) ، والمحقق الشيخ محمد ( 3 ) ، والمحقق البحراني صاحب البلغة ( 4 ) ، مضافا إلى أنه روى أن الأئمة ( عليهم السلام ) اثنا عشر ، ويؤيد ذلك أيضا ما روي أنه مات في حياة الصادق ( عليه السلام ) . وعلى هذا فروايته من أبي الحسن ( عليه السلام ) لعله في صغره ( 5 ) ، وقد وقع مثله كثيرا ، وابن الغضائري ما رماه بشئ ، والسالم من سلم منه ، على أنه مقبول الرواية عند القميين ، وعلى تقدير تسليم الوقف فإنما كان في حياة الكاظم ( عليه السلام ) وذلك لا يضر ( 6 ) ، انتهى . ولقد أجاد فيما أفاد ، ولكن لا يحتاج إلى قوله : لعله في صغره ، فإن مقامه مع أبيه ( عليهما السلام ) كان عشرين سنة ، ومع ذلك ففي النفس منه شئ ، فان الصفار روى في بصائره : عن إسماعيل بن مهران ، عن ابن عميرة ، عن أبي المعزا ، عن سماعة قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : إن عندنا من قد أدرك أباك وجدك ، لان الرجل ليبتلى بالشئ لا يكون عندنا فيه شئ فنقيس ؟ فقال : إنما هلك من كان قبلكم حين قاسوا ( 7 ) . وهذا الكلام كالصريح في أنه كان بعد وفاة أبي عبد الله ( عليه السلام ) . إلا أني رأيت الخبر في كتاب درست بن أبي منصور هكذا : عن أبي المعزا ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت :

--> ( 1 ) رجال النجاشي : 193 / 517 . ( 2 ) مجمع الفائدة والبرهان 5 : 93 ، وفيه : لصحيحة أبي بصير وسماعة ، إذ لم نعثر على تعبير يفي بالغرض غير هذا . ( 3 ) استقصاء الاعتبار : مخطوط ، ج 1 : ورقة 24 / ب ، وفيه أن الشيخ استصح سندا فيه سماعة . ( 4 ) بلغة المحدثين : 367 / 12 . ( 5 ) اي : في صغر سن الامام وفي حياة أبيه عليهما السلام . ( 6 ) شرح الوافي للسيد بحر العلوم : غير موجود لدينا . ( 7 ) بصائر الدرجات : 322 .