ميرزا حسين النوري الطبرسي
336
خاتمة المستدرك
ستين سنة ، وكان يروي عن أبي حمزة الثمالي ، ولا يتهمون ( عثمان بن عيسى ) ( 1 ) . وقال في موضع آخر : حمدويه قال : قال محمد بن عيسى : إن عثمان بن عيسى رأى في منامه أنه يموت بالحير فيدفن بالحير ، فرفض الكوفة ومنزله ، وخرج إلى الحير وابناه معه ، فقال : لا أبرح منه حتى يمضي الله مقاديره ، فأقام يعبد ربه جل وعز حتى مات ودفن فيه ، وصرف ( 2 ) ابنيه إلى الكوفة ( 3 ) . وفي موضع آخر : علي بن محمد قال : حدثني ( محمد بن أحمد ) ( 4 ) بن يحيى ، عن أحمد بن الحسن ، عن محمد بن جمهور ، عن أحمد بن محمد ، قال : أحد القوام : عثمان بن عيسى ، وكان يكون بمصر ، وكان عنده مال كثير وست جواري ، فبعث إليه أبو الحسن ( عليه السلام ) فيهن وفي المال ، فكتب إليه : إن أبي قد مات وفد أقسمنا ميراثه ، وقد صحت الاخبار بموته واحتج عليه ، قال : فكتب إليه : إن لم يكن أبوك مات فليس لك من ذلك شئ ، وإن كان قد مات على ما تحكي فلم يأمرني بدفع شئ إليك ، وقد أعتقت الجواري ( 5 ) ، انتهى . قال المحقق صاحب المعالم في التحرير الطاووسي بعد نقل ما في الكشي : وأقول : إن جميع ما ذكر له وعليه ضعيف ( 6 ) ، انتهى .
--> ( 1 ) رجال الكشي 2 : 860 / 1117 : وما بين المعقوفتين منه . ( 2 ) نسخة بدل : ورجع ابناه إلى الكوفة " منه قدس سره " . أقول : ما في النسخة المشار إليها هو الصحيح ، إذ كيف يصرفهما بعد موته ؟ ! ( 3 ) رجال الكشي 2 : 860 / 1118 . ( 4 ) في الأصل : أحمد بن محمد والعكس هو الصحيح كما أثبتناه لموافقته لما في المصدر وسائر كتب الرجال والحديث ، فلاحظ . ( 5 ) رجال الكشي 2 : 860 / 1120 . ( 6 ) التحرير الطاووسي : 199 / 295 .