ميرزا حسين النوري الطبرسي
324
خاتمة المستدرك
وأبوه ، عن الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عنه ( 1 ) . الطرق الثلاثة صحيحة بما مر . وسليمان من أجلاء الثقات . ( 139 ) قلط - وإلى سليمان بن حفص المروزي : أبوه ، عن سعد ابن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عنه ( 2 ) . قال الشارح التقي في ترجمة سليمان : يظهر من كتاب العيون وغيره أنه كان من علماء خراسان وأوحديهم ، وباحث مع أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ورجع إلى الحق ، وكان له مكاتبات إلى الجواد والهادي والعسكري ( عليهم السلام ) واعتمد المصنف عليه ، وتقدم رواياته عنه ، والطريق إليه صحيح فيكون الخبر حسنا ، وربما يخطر بالبال أنهما رجلان لان له روايات عن الكاظم ( عليه السلام ) لان احتمل أن يكون معتقدا للحق سابقا ، وكانت المباحثة تقية من المأمون والعلماء ، والظاهر أن المصنف يعتقد ثقته ( 3 ) ، انتهى . قلت : احتمال الاتحاد ضعيف غايته . أما أولا : فلان الموجود في التوحيد والعيون مسندا : عن الحسن بن محمد النوفلي يقول : قال : قدم سليمان المروزي متكلم خراسان على المأمون فأكرمه ووصله ، ثم قال له : إن ابن عمي علي بن موسى ( عليهما السلام ) قدم من الحجاز ، وهو يحب الكلام وأصحابه ، فلا عليك أن تصير الينا يوم التروية لمناظرته ، فقال سليمان : يا أمير المؤمنين ، اني أكره أن أسال مثله في مجلسك في جماعة من بني هاشم فينتقص عند القوم إذا كلمني ، ولا يجوز الاستقصاء عليه .
--> ( 1 ) الفقيه 4 : 42 ، من المشيخة . ( 2 ) الفقيه 4 : 55 ، من المشيخة . ( 3 ) روضة المتقين 14 : 138 .