ميرزا حسين النوري الطبرسي

314

خاتمة المستدرك

وقد بينا في الفائدة السابقة دلالة قولهم : صحيح الحديث ، على وثاقة الرجل في نفسه ( 1 ) ، فلاحظ . وأما الحسين بن علوان الكلبي : ففي النجاشي : كوفي عامي ، وأخوه الحسن يكنى أبا محمد ثقة ، رويا عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) وليس ( للحسن ) ( 2 ) كتاب ، والحسن أخص بنا وأولى ( 3 ) . وفي الخلاصة : قال ابن عقدة : إن الحسن كان أوثق من أخيه وأحمد عند أصحابنا ( 4 ) . وعده في الكشي مع جماعة وقال : هؤلاء من رجال العامة إلا أن لهم ميلا ومحبة شديدة ، وقد قيل : إن الكلبي كان مستورا ولم يكن مخالفا ( 5 ) ، انتهى . وكيف كان فيشهد بوثاقته في الحديث مضافا إلى ما ذكر رواية الاجلاء عنه وفيهم : الحسن بن علي بن فضال كما في الكافي في باب مولد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 6 ) وفي التهذيب في باب الأذان والإقامة من أبواب الزيادات ( 7 ) - وفيه جهتان تكشف كل واحدة منهما عنها - والهيثم بن أبي مسروق ( 8 ) ، والحسن بن ظريف بن ناصح ( 9 ) ، وأبو الجوزاء ( 10 ) .

--> ( 1 ) تقدم في الفائدة الرابعة . ( 2 ) في الأصل : للحسين ، والظاهر كونه من اشتباهات الناسخ ، إذ صرح النجاشي في ترجمة الحسين بان له كتابا . ( 3 ) رجال النجاشي : 52 / 116 . ( 4 ) رجال العلامة : 216 / 6 . ( 5 ) رجال الكشي 2 : 687 / 733 . ( 6 ) أصول الكافي 1 : 374 / 34 . ( 7 ) تهذيب الأحكام 2 : 281 / 1119 . ( 8 ) الفقيه 4 : 83 ، من المشيخة . ( 9 ) فهرست الشيخ : 38 / 108 . ( 10 ) الفقيه 4 : 27 ، من المشيخة .