ميرزا حسين النوري الطبرسي
315
خاتمة المستدرك
وأما عمرو بن خالد : ففي الكشي : محمد بن مسعود ، قال : حدثني أبو عبد الله الشاذاني وكتب به إلي ، قال : حدثني الفضل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو يعقوب المقري - وكان من كبار الزيدية - قال : أخبرنا عمرو بن خالد - وكان من رؤساء الزيدية - عن أبي الجارود - وكان رأس الزيدية - قال : كنت عند أبي جعفر ( عليه السلام ) جالسا إذ أقبل زيد بن علي ( عليه السلام ) فلما نظر إليه أبو جعفر ( عليه السلام ) قال : هذا سيد أهل بيتي والطالب بأوتارهم ، ومنزل عمرو بن خالد كان عند مسجد سمال ( 1 ) . وذكر ابن فضال : أنه ثقة ( 2 ) ، انتهى . وتزكية ابن فضال مقبولة - خصوصا إن جعلنا وجه الحجية دخولها في عنوان الخبر الواحد لقولهم ( عليهم السلام ) : خذوا ( 3 ) - ووثاقته وتثبته وإتقانه ، نعم من جعله من باب الشهادة فهو بمعزل عن قبول قوله ، ويؤيده رواية أبان ابن عثمان عنه كما في التهذيب في باب ما يجوز الصلاة فيه من أبواب الزيادات ( 4 ) ، وفي الكافي في باب الطاعة والتقوى ( 5 ) ، وفي باب الصلاة في الكعبة وفوقها ( 6 ) ، وفي تزويق البيوت ( 7 ) ، وهو من أصحاب الاجماع .
--> ( 1 ) نسخة بدل : سماك " منه قدس سره " . ( 2 ) رجال الكشي 2 : 498 / 419 . ( 3 ) إشارة منه إلى قول الإمام العسكري عليه السلام حيث سئل عن كتب بنى فضال فقال : " خذوا بما رووا وذروا ما رأوا " كما في كتاب الغيبة للطوسي : 390 ، وقد تقدمت الإشارة إليه أكثر من مرة . ( 4 ) تهذيب الأحكام : 2 : 377 / 1569 . ( 5 ) الكافي 2 : 75 / 6 . ( 6 ) الكافي 3 : 393 / 26 . ( 7 ) الكافي 6 : 528 / 12 .