ميرزا حسين النوري الطبرسي
250
خاتمة المستدرك
على الصادق ( عليه السلام ) وعنده خلق ، فجلست ناحية فقلت في نفسي : ويحكم ما أغفلكم عمن ( 1 ) تتكلمون عند رب العالمين ؟ ! فناداني : ويحك يا خالد ! إني والله عبد مخلوق ، ولي رب أعبده ، وإن لم أعبده عذبني بالنار ، فقلت : لا والله لا أقول فيك أبدا إلا قولك في نفسك ( 2 ) . وهو صريح في عدم غلو جميع رجال السند . وأما الوقف فغير مضر بالوثاقة ، مع أنه موهون بعدم تعرض الشيخ له في الفهرست ( 3 ) ، ونسبة النجاشي ( 4 ) إليه ما يضاده . والحسين بن أبي العلاء : هو أبو علي الأعور الخفاف ، الذي قال فيه النجاشي : وأخواه علي وعبد الحميد ، روى الجميع عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) وكان الحسين أوجههم ( 5 ) ، وأخوه عبد الحميد ثقة ( 6 ) ، فلو كان الحسين غير ثقة لا يكون أوجه منه . وفي الفهرست : له كتاب يعد في الأصول ( 7 ) ، مع أنا في غنى عن هذا الاستظهار برواية ابن أبي عمير عنه ( 8 ) ، وصفوان ( 9 ) ، وعبد الله بن المغيرة ( 10 ) ،
--> ( 1 ) في المصدر : عند من بدل : عمن . ( 2 ) بصائر الدرجات : 261 / 25 . ( 3 ) فهرست الشيخ : 106 / 453 . ( 4 ) رجال النجاشي : 226 / 594 . ( 5 ) رجال النجاشي : 52 / 117 . ( 6 ) رجال النجاشي : 246 / 647 . ( 7 ) فهرست الشيخ : 45 / 194 . ( 8 ) تهذيب الأحكام 5 : 68 / 220 . ( 9 ) تهذيب الأحكام 2 : 278 / 1105 ( 10 ) تهذيب الأحكام 1 : 222 / 635 .