ميرزا حسين النوري الطبرسي
238
خاتمة المستدرك
الأول : الحسن بن راشد الطغاوي ، الذي قال فيه النجاشي : له كتاب النوادر ، حسن ، كثير العلم ( 1 ) ، وذكره في الفهرست ( 2 ) ، ولم يضعفاه ( 3 ) ، وضعفه ابن الغضائري ( 4 ) ، وليس هو جد القاسم لأنه كوفي مولى لبني العباس ، والطغاوي كما في الخلاصة : منسوب إلى جبال بن منبه ، وهو أعصر بن سعد ابن قيس . . إلى اخره ، وأم الطغاويين : الطغاوة بنت جرم بن ريان ، قال : ومسكنهم البصرة ( 5 ) ، مع أن الذي في رجال ابن الغضائري وتبعه غيره : الحسن بن أسد الطغاوي لا راشد . والعجب من شارح المشيخة حيث قال : وما كان عن الحسن بن راشد الطغاوي ضعيف ، ثم ذكر ما في النجاشي ، وابن الغضائري ، ثم ذكر الحسن بن راشد أبا علي الثقة . . إلى أن قال : وذكر المصنف الضعيف بناء على أنه كان كتابه حسنا معتمدا عليه كما يظهر من الجارحين أيضا ، انتهى ، وهو فاسد من وجوه . الثاني : أبو علي البغدادي الوكيل ، الحسن بن راشد ، مولى المهلب ، الثقة الجليل ، المذكور في الأسامي والكنى من أصحاب الجواد والهادي ( 7 ) ( عليهما السلام ) وهذا أيضا ليس جد القاسم ، لأنه من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ويروي عنه كثيرا ، وبينهما من البعد من جهة الزمان واختلاف المروي عنه والراوي ما لا يخفى .
--> ( 1 ) رجال النجاشي : 38 / 76 ، وفيه : الطفاوي - بالفاء - . ( 2 ) فهرست الشيخ : 53 / 185 . ( 3 ) أي النجاشي والشيخ ، ولكن النجاشي في رجاله صرح بتضعيفه ، فلاحظ . ( 4 ) رجال العلامة : 213 / 9 . ( 5 ) رجال العلامة : 213 / 9 ، وفيه : الطفاوي - بالفاء - وبدل جبال : حبال - بالحاء - . ( 6 ) روضة المتقين 14 : 92 . ( 7 ) رجال الشيخ : 400 / 8 و 413 / 10 .